ظلت المجموعة السودانية من أجل التغيير الديمقراطي تراقب الأوضاع في المنطقة العربية و الثورات التي انتظمت عددا من الدول تعبيرا عن رغبات الجماهير التي تحررت من قيودها التي قيدتها بها الأنظمة الديكتاتورية البغيضة ، هذه التحركات الجماهيرية من أجل الحرية و الديمقراطية،  حتما لها انعكاساتها علي السودان الذي يقع لأكثر من عقدين في قبضة نظاما ديكتاتوريا شبه عسكري مارس أبشع ممارسات انتهاكات حقوق الإنسان ضد شعبه و مارس معهم أبشع أنواع التعذيب فيما يسمي بيوت الأشباح باعتراف قيادات النظام و علي رأسهم رئيس الجمهورية ثم جاءت مراحل قتل المواطنين العزل حيث قتل مئات الآلاف من موطني دارفور دون أن يخضع تلك الفظائع حتى لتحقيقات صورية باعتبار هؤلاء موطنين مسؤول النظام عن حمايتهم و استقرارهم.
أن المجموعة السودانية تتوجه لكل السودانيين في دول المهاجر الالتفاف حولها و الوقوف مع الأهداف التي تناضل من اجلها و هي الحرية و الديمقراطية في السودان،  و إزالة النظام الذي جسم علي صدر بلادنا لأكثر من عقدين أذاقها فيها ويلات العذاب و ضنك العيش و انتهاكات حرياتهم العامة و الشخصية،  و فساد جعل المال العام عرضة للسرقة و النهب من قبل أهل النظام ثم بدأ النظام يحاول أحداث انشقاقات و تكتلات في وسط السودانيين في المهاجر لذلك بدأت وفود النظام تجوب عواصم تلك الدول كسبا لود الجاليات فيها وغرس رجال الأمن و المخابرات حولهم في كل مكان لذلك ليس أمام السودانيين الوطنين الذين يناضلون من اجل الحرية و الديمقراطية التنسيق فيما بينهم و العمل المشترك الموحد لدعم أبناء شعبنا الشرفاء الذين يخرجون للشوارع متحدين جبروت النظام و مؤسساته القمعية.
أن المجموعة السودانية من أجل التغيير الديمقراطي تناشد أبناء السودان الشرفاء الالتفاف حولها و العمل معها من أجل تعبئة الجماهير و تحريضها ودعمها ماديا و معنويا لذلك سوف تدعو المجموعة السودانية من أجل للتغيير الديمقراطي في القريب العاجل لمؤتمرها العام الذي سوف يعقد في لندن.
عاش نضال الشعب السودان الحر  و عاش السودان حرا مستقرا و الذل و العار للطغاة و سدنتهم
المجموعة السودانية من أجل التغيير الديمقراطي  
الأمين العام  : حسين الشريف  
لندن، المملكة المتحدة  6 مارس 2011