إن ما يجري في ليبيا هو شأن داخلي يخص الشعب الليبي و هذه خياراتهم و لا دخل للشعب السوداني الموجود داخل ليبيا و هم ليسوا طرفاً في هذا الصراع.
إن التصريحات الجوفاء التي صرح بها وزارة الخارجية السودانية بأن أبناء دارفور يشاركون النظام الليبي في قمع المتظاهرين لهو فتنة أراد بها النظام السوداني تصفية حساباته الرخيصة مع أبناء دارفور الموجودين في  ليبيا حتى يجعل منهم هدفاً سهلاً للمتظاهرين الليبيين .
لقد كان وما زال نظام الخرطوم هو السبب الاول والاخير في هروب الالاف من أبناء شعبنا الى الجماهيرية الليبية بحثاً عن الامان والسلام بعدما تم قتل اسرهم واهليهم و حرقت قراهيم و أبيدت الحيوان والزرع بواسطة هذا النظام و لذا تجدنا لا نستغرب من مثل هذه التصريحات المغرضة و لكننا نوجه نداءنا إلى اشقاءنا و جيراننا ( الشعب الليبي) الكريم بأن لا يتعرضوا لإخوانهم بالسوء و نتمنى لليبيا كل الخير والسلام.
و لقد نما الى عملنا  بما لا يدع مجالاً للشك بأنه تم أختطاف مائة من أبناء دارفور في مدينة بنغازي و غير معلوم وجهتهم حتى اللحظة و كذلك عدد ثمانية عشر اخرون في طرابلس هم في عداد المفقودين و الذين يستهدفونهم هم من المتظاهرين الليبيين وفقاً و عملاً بتصريحات الخارجية السودانية و لذا توجه حركة/جيش تحرير السودان نداءاً عاجلاً ؛ نداءاً انسانياً للمفوضية السامية لشؤؤن اللاجئين و المنظمات ذات الصلة المعنية بحقوق الانسان أن تساهم في إخلاء أبناء دارفور إلى أي جهة آمنة حفاظاً على حياتهم
لقد بدأت نظام الخرطوم في تحركاته لأعادة السودانين العالقين في ليبيا و نحن من هذا المنبر نناشد المفوضية السامية لشؤؤن اللاجئين بأن لا تترك أبناء دارفور بين نارين ؛ نار ليبيا المشتعلة و رحمة نظام الخرطوم المعدومة . و من هذا المقام نناشد ايضاً ابناء دارفور بتوخي الحذر و عدم الوقوع في مكايد النظام و مصائده.
والفجر آت
و لا نامت أعين الجبناء
و أنها لثورة حتى النصر
نمر محمد عبدالرحمن
الناطق الرسمي بأسم حركة/جيش تحرير السودان
كمبالا – يوغندا في الاول من مارس 2011 م
تلفون 00256788291951

\\\\\\\\\\\\\\
بيان من حركة/جيش تحرير السودان
بخصوص أجتماع عاجل و رسمي بين القيادة السياسية العسكرية ( لليوناميد) و قيادة الحركة

إن الوضع الأمني والانساني في دارفور اليوم لهي أسوأ مما كان كان في العام 2003م  بداية حملة الابادة الجماعية والتطهير العرقي . إذ أن الهجمات و التي بدأت من شهر يوليو 2010 م  ما زالت مستمرة حتى اليوم الاول من مارس 2011 م.
إن عدد النازحين داخل الاقليم خلال الفترة المذكورة أعلاه تقدر ب (500000) خمسمائة الف نازج ؛ جزء كبير منها في شمال دارفور وو جزء اخر في غرب دارفور و جبل مرة . و بعد طرد المنظمات الانسانية  العاملة هناك و اخرها منظمة اطباء العالم الفرنسية ؛ إذدادت الوضع الانساني سوءاً.
و في هذه الاثناء و لحظة كتابة هذا البيان ما زالت الهجوم الحكومي مستمراً على مناطق شتى من دارفور و لكل ما ذكرنا  ؛ فإن حركة /جيش تحرير السودان تدعو قيادة قوات (اليوناميد) السياسية والعسكرية إلى أجتماع عاجل لمناقشة المسائل المستعجلة و هي :-
1.الوضع الأمني والانساني على الارض الان
2.كيفية ايصال الاعاثة الى النازحين في الاماكن المتأثرة
3.ما دور ( اليوناميد) اذا أستمرت الاوضاع على ما هو عليه الان
4؟مناقشة كيفية التعاون بين البعثة و الحركة لتوصيل المساعدات الانسانية و حماية المدنيين.
و دمتم
نمر محمد عبدالوحمن  ( جارا)
الناطق الرسمي بأسم حركة/جيش تحرير السودان
كمبالا –يوغندا تلفون :00256788291951