إذا الشعب يوماً أراد الحياة
فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي
ولابد للقيد أن ينكسر

إلى جميع أحرار العالم  ..
يشرفنا جميعاً في حزب المؤتمر السوداني عضويةَ وقيادة أن نتقدم إلى جميع أحرار العالم وفي دولة مصر على الأخص  بأسمى التبريكات على نجاح ثورتهم المظفرة في سبيل الإنعتاق من قيد الديكتاتورية والظلم والولوج إلى دولة العدل والحرية والديمقراطية والمساواة الإجتماعية متمنين لهم تحولاً ديمقراطياً  يعبر عنهم تعبيراً حقيقياً ويضمن تطلعاتهم في حياةٍ كريمة  .

أيها الأحرار ..
إن ما حدث اليوم في مصر وقبلها في تونس هو دلالة عظمى على  أن إرادة الشعوب هي الإرادة الغلابة التي لا تقهر إذا ما نفضت ثوب الخوف والتردد من رأسها وخرجت مناديةً بحريتها وحقوقها المسلوبة . وهو جرس إنذار لكل الأنظمة المتسلطة والمستبدة لأن تستعد للمد الديمقراطي والروح الثورية التي بدأت تعم جميع أرجاء المنطقة.

جماهير الشعب السوداني ..
إن كل المد الثوري الذي يعم المنطقة إنما هو امتداد لتجاربكم النضالية فأنتم كنتم وما زلتم الشعب الرائد في صناعة الثورات الكبرى والإلقاء بكل المستبدين إلى مزابل التاريخ . وقد آن لكم الآوان لأن تقولوا كلمتكم مجدداً وأن تسمعوا كل أحرار العالم صوتكم مجدداً .
 وعليه فإننا في حزب المؤتمر السوداني نحيي كل التحركات الجماهيرية التي انتظمت أرجاء البلاد مؤخراً ونعلن عن دعمنا وانحيازنا التام لها مؤكدين أننا جزء من هذا الشعب ومن معاناته الممتدة لأكثر من عشرين عاماً واضعين يدنا في يد كل المتطلعين لغدٍ تسوده قيم الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية


ومعاً حتى النصر

حزب المؤتمر السوداني 11/2/2011