بسم الله الرحمن الرحيم

( سئل رسول الله (ص) أي الجهاد افضل قال : كلمة حق عند سلطان جائر )

بيــــــــــان اول
جماهير شعب سنار الابية
طلاب سنار الشرفاء
تحية نضال وصمود وتحدي نسوقها اليوم وتراب الوطن الذي كنا نهتف باسمه قد انقسم نصفه ، ومابين هذا وذاك تحيط بمستقبل السودان الشمالي مجموعة من التوترات والحذر والأزمات الاقتصادية وضبابية المشهد السياسي الذي يعيشه المواطن السوداني البسيط
جماهيرنا الشرفاء: تصدت قوات النظام أمس لطلاب جامعة سنار الشرفاء وهم يحاولون التعبير عن رأيهم في الأوضاع وغلاء المعيشة فتصدت لهم بصورة مشينة ووحشيه ولاحقتهم في الأحياء والشوارع والمساجد وداخل غرف منازل المواطنين من أهل سنار متعدين لحرمات البيوت واوسعتهم ضرباً وبل داخل قسم الشرطة ، واصطدمت عربات التاتشر ببعض الطلاب بالطرقات في حوادث مرورية ولم يكتفوا بذلك بل واصلوا عمليات الضرب بالهراوات لم يفرقوا بين شاب وفتاة وكأنهم ليسوا من أبناء هذا الوطن وبصورة مهينه وغير مقبوله ، حيث وجدت إستنكاراً من كل وطني غيور رغم أن الدستور الحالي يعطي المواطنين حق التعبير سلمياً عن رائيهم ولكن النظام ومايمثله من حكومة محلية سنار لايرضى ان يسمح لمواطن بممارسة حقه ، وهذا تأكيداً لعدم سعة صدر الجهات المسئولة بالمحلية ليصبح الشاهد هو أسلوب القمع والبطش والبلطجة وكأنهم لم يلتفتوا الى الشباب فى تونس ومصر والطغــاة هـــم ملـةً واحـده أينـما حلـــّـوا
إن خروج أبنائنا الطلاب التلقائي في مظاهرة سلمية حق دستوري أصيل للتعبير عن الازمه الاقتصاديه الطاحنه لاسيما وانهم جزء من هذا المجتمع حيث ضربت الاسعار كافة السلع الضرورية للحياة غلاءً وإرتفاعاً عشرات مضاعفه عجز المواطن أمامها من الإيفاء باحتياجات أسرته الضرورية والأجهزه التشريعيه صامته كأن أمر الشعب لا يعنيها، أم تحسب الحكومه أنها تخادع الناس بعمل خيم مؤقته لبيع السلع دون صحة ومواصفات بيئيه لعرض السلع واللحوم ، فهو عمل غير مجد ولايختلف سعره بقيمة تزيل غبن المواطن بل هو مظهر من مظاهر الالتفاف حول مطالب الجماهير الأساسيه في تخفيف المعيشه ومصيره كمصير الأمن الغذائي ومجموعة الأساليب التي جربها سماسرة النظام ثم ماذا يفعل تجار سنار وهم يدفعون الضرائب والزكاة والرخص التجارية والعوائد ويفتحون متاجرهم ليتاجر سدنة النظام ومحسوبيه بالسلع المعروضة.
جماهير سنار : نسألكم الان ونود إجابةً لماذا لا تسمع الحكومة رأي أبناءنا الطلاب في مسيراتهم السلمية ؟ كما تفعل حكومات العالم الحرة بل كما تفعل هي نفسها لمسيرات الذين يطبّلون للنظام ، إن سياسة القهر والذل والخضوع لاتنطلي على جماهير شعبنا إن شهامة وكرامة الشعب السوداني في وقت قريب لم تكن تسمح لرجل أن يرفع يده على امرأة فمن أين أتى هؤلاء !!
جماهيرنا الوفية : اننا نديـن هذا السلوك المشين في هذا الوقت الحرج وندعو الجماهير الكريمة الشريفة للوقوف مع ابناءنا الطلاب ودعمهم ومساندتهم لانه حتى لحظة طباعة هذا البيان هناك العشرات من ابنائنا وبناتنا الطلاب مفقودين وليسوا بمراكز الشرطة ولدينا قائمة بأسمائهم ، كما أن محاكمة الطلاب ستقام صباح الأحد القادم في محاكم النظام العام ليتواصل مسلسل إجهاض حماس الطلاب والشباب حيث لم يحمل أحد عصاً أو قام بحرق أو الاعتداء على المنشآت العامه أو الخاصه بالتخريب فهم أبناء التجار والمزارعين والعمال والرعاة والموظفين والمعاشيين ، فإذا كان النظام حتى اليوم يخشى المسيرات السلمية الطلابية المحدودة المطالب فليستعد لطوفان الشعب السوداني القادم.
وستظل وقفتنا بخط النار طويله لتعلم الاجيال معنى الصمود وما البطولة
فالحق أبلج و الباطل لجلج
5 فبراير 2011