ويحذرون الاجهزة الأمنية من  مغبة اللعب بالنار
الشقيق محمد عبدالرحمن السنجك طالب بالسنة النهائية بكلية التجارة بجامعة النيلين وقيادى بقطاع الطلاب بالحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل شارك فى اجتماع دورى لممثلى طلاب التنظيمات السياسية بالجامعات عقد ظهر الاثنين 31 يناير 2011م بدار حزب الامة بام درمان.
فى طريق عودته الى منزله تعرض للاختطاف وتم اعتقاله بالقوة فى الشارع العام بواسطة أفراد من جهاز الامن وهو وزملائه الطلاب من التنظيمات السياسية الاخرى (راشد ابوالحسن واحمد التجانى من حزب البعث،كمال محمد من الحزب الشيوعى،عبدالله مكى من المؤتمر الشعبى). فشلت جهود الحزب فى الحصول على اى معلومات عنهم او عن مكان اعتقالهم .
إن الحزب الاتحادى الديمقراطى إذ يشجب ويستنكر هذه الممارسات الهمجية للاجهزة الامنية المخالفة للدستور والخارجة على القانون والمتعارضة مع حقوق الانسان وحرياته ليوجه نداء لطلب المساعدة للعثور على الشقيق السنجك وزملائه محذراً الامن من اللعب بالنار ويطالبه بالافراج الفورى عن هؤلاء الطلاب ويحمل الحكومة المسؤولية الكاملة عن سلاتهم الشخصية معرباً عن بالغ قلقه على مصيرهم وخشيته على تعرضهم لعمليات اضرار وتعذيب ممثالة لحالات سابقة ومعروفة.
إن الاتحاديين يعتزون بطلابهم وشبابهم الذين لا يبالون بمواجهة كل مظاهر القمع والقهر وعلى الجلاديين والطغاة أن يعلموا أن مثل هذه الملاحقات والاعتداءات لن تزيد هؤلاء الطلاب والشباب الشرفاء الذين يقودون ثورة الحرية والتغيير الا اصرارا على الصمود والتصدى حتى النصر.
حاتم السر على
أمين الاعلام المتحدث الرسمى
الحزب الاتحادى الديمقراطى
الثلاثاء 1 فبراير 2011م