30 يناير عيد من أعياد الوطن
المجد لجماهير الشباب وهي تتحدى الطاغوت
بيان من الحزب الديمقراطي الليبرالي

ها مرة أخري سنخرج للشوارع شاهرين هتافنا
ولسوف تلقانا الشوارع بالبسالات
المضادة للعساكر والمساخر والخنوع.


اليوم تتسجل مأثرة جديدة في تاريخ الوطن وتعلق قلادة جديدة على أعناق أبنائه الأوفياء. اليوم خرج أبناء وبنات السودان لمظاهرة معلنة بتاريخها وزمانها ومكانها ليفقؤا عين الظلام بالضوء، فكانت ملحمة انتفاضة الثلاثين من يناير  وهبة  الشباب.
لقد تحققت المأثرة فقد استطاع المتظاهرون أن يصلوا شارع القصر رغم الحصار المطبق ورغم إعلان أعوان الطاغوت أنهم  لن يسمحون لنملة أن تتحرك. وكان خرج قرابة الألفين في الخرطوم وامدرمان، وكان أن خاضت جموع الشباب معارك للكر والفر بطولية لا سلاح لها سوى الهتاف أمام آلة عسكرية مدججة بالسلاح في السوق العربي –ميدان جاكسون – وقرب كلية الصحة وبجامعة الخرطوم والأهلية والإسلامية وفي مدني والأبيض وبحري .
إن تعامل النظام بالقمع والضرب الوحشي والاعتقالات التي طالت أكثر من 70 متظاهرا توضح طبيعته الإجرامية وذعره الكبير. إن حزبنا يواصل دعوته للشباب ومؤيديه وعضويته للتمسك بالطابع السلمي للتظاهر رغم عنف النظام ،  ويجدد دعوته للقوى النظامية بالانحياز للشباب  وعدم خدمة الطاغوت.
لقد خرجت عضويتنا وقيادتنا اليوم التزاما بما أعلنته من دعم المظاهرة وقد تم اعتقال كل من الأساتذة عبد الله عيدروس مسئول التنظيم والإدارة بالحزب وعبد العزيز كمبالي مسئول الإعلام والناطق الرسمي وثروت سوار الدهب عضو المجلس السياسي لينضموا لركب الشرفاء.  ولا يزال مكان اعتقالهم مجهولا حتى لحظة كتابة هذا البيان.
إن حزبنا إذ يحي بطولات الشباب الذي كسر حاجز الصمت يدعو لمواصلة الانتفاضة بقوة وعزيمة أكبر، و مواصلة التظاهر  وخصوصا في الأحياء وفي الفترات المسائية. كما يدعو كل عضويته ومؤيديه للخروج في المظاهرة الكبرى بيوم الخميس القادم ، ويشدد على ضرورة رفع درجة التنسيق بين المجموعات الشبابية المنتفضة.


وإنها لانتفاضة حتى النصر
ومعاً لإستعادة وطننا المختطف
الحزب الديمقراطي الليبرالي
30 يناير 2011م