بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي
أقدمت السلطات السودانية على إعتقال الشيخ حسن الترابي الامين العام للمؤتمر الشعبي فجر اليوم الثلاثاء 18يناير 2011 ، وطال الإعتقال عدد من الإخوة القياديين والتنفيذيين على النحو التالي:
الأخ الدكتور الأمين عبدالرازق نائب الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي.
الاخ احمد الشين الوالي.
الأخ تاج الدين بانقا مدير مكتب الشيخ.
الأخ أشرف بشري من سكرتارية مكتب الشيخ
الأخ أشرف حسن سكرتير مكتب نائب الامين السياسي.
الأخ عثمان عبدالله (بوزوتيف) رجل أعمال.
وازاء ذلك نبسط اليكم الحقائق التالية:
1-    إن توقيت الاعتقال يهدف فى الاساس لارهاب المعارضة وشق صفها
المنتظم اليوم فى موقف واحد حاسم الا سبيل إلى تجنيب الوطن الشرور المحتمة لطبائع الإستبداد التي تنتهجها عصبة تقود المؤتمر الوطنى  سوى المواجهة فى كل الجبهات حتى يلقى الوطن فجر الخلاص الذى يوقف نزيف طاقاته و يحفظ ارضه من نذر التقسيم والتبدد.
2-    لقد كان من المقرر أن يشترك الشيخ الترابي مع زعماء الأحزاب السياسية وعلى رأسهم السيد الامام الصادق المهدي والسيد محمد ابرهيم نقد  في مخاطبة ندوة سياسية مساء يوم غد الأربعاء الموافق 19 يناير، في إطار برنامج تحالف القوي السياسية لتصعيد التعبئة الشعبية ضد النظام الفاسد. ونحب أن نجدد إلتزامنا باستضافة الندوة في مقر المؤتمر الشعبي بالخرطوم كما كان مقررا لها.
3-    إن إعتقال الشيخ الترابي(وللمرة الخامسة) والذي سيبلغ شهر فبراير القادم عامه التاسع والسبعين لهو تعبير عن البؤس الاخلاقي والوهن السياسي لسلطة لم تعتبر بمصير شقيق لها في الإستبداد أضطرته غضبة الشعب إلى أن يهيم على وجهه يتسول الملجأ.
4-    إن إجراءات الإعتقال أعقبت تصريحات قادة النظام بحرمان المعارضة من الحرية!! ومتي ثارت الشعوب باذن من انظمة الطغيان؟؟ هل قامت "اكتوبر" او "الانتفاضة" باذن من السلطان؟؟ من ذا الذي اعطي الاذن للشعب التونسي " بالثورة" ؟؟ الحرمان من الحرية هو وقود الثورات!!.
5-    إن المؤتمر الشعبي يؤكد على إلتزامه التام بمقررات إجتماع هيئته القيادية الأخير، وما تم عليه التوافق مع قوى المعارضة المتحالفة، ويواثق الشيخ الترابي واخوته المعتقلين عهد صدق - مهما تكلفته تكاليف النضال- أن يظل في طليعة قوى شعبنا المصادم – عمالا، طلابا، مهنيين، زراعا، تجارا وموظفين عبراحزابهم ومنظماتهم المهنية والاهلية- إستشرافا لعهد تنفتح فيه فسحة الحرية للتداول العفوي لقضايا الوطن الملحة على النحو الذي يجنبنا ويلات التشرذم والإقتتال وإنتقاص مساحة الوطن وقوته البشرية. والله غالب علي امره ولكن اكثر الطغاة لايعلمون.  
د. علي الحاج محمد
مساعد الأمين العام
18 يناير 2011

المـؤتمر الـشعـبي                                              POPULAR CONGRESS
د. علي الحاج محمد                                              جمهورية  المانيا الاتحادية
مساعد الأمين العام                                                   مدينة بون