إلى: الشعب السوداني الأبي ..
إلى: الرأي العام العالمي والمحلي ..
إلى: القوى السياسية المعارضة في الداخل والخارج ..
نحييكم تحية النضال المستمر والثورة القادمة ...
ونتقدم إليكم ببيان الحال الآتي :-
أولاً: إنه ليس خافياً على أحد ما وصل إليه حال البلاد من تردي وسوء في جميع المجالات ؛ سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً وقانونياً، فإن بلادنا في طريقها إلى التفكك والتشرزم والإنهيار التام بدءاً بجنوب السودان ومروراً بدارفور ثم الشرق وشمال السودان . وغلاء المعيشة قد وصل مداه الأعلى مما تسبب في الفقر والعوز وتردي الأحوال الصحية والتعليمية والبيئية، أما الفساد والتردي الأخلاقي وسط المسئولين فحدث ولا حرج، وأكل أموال الناس والوطن بالباطل وتطويع القوانين غير الدستورية من أجل الحفاظ على كراسي الحكم ومناصب الوجاهة والتمكين الإقتصادي ما زال يستشري مثله مثل مرض الطاعون وأخطر.
ثانياً: إن القوى السياسية المعارضة في الداخل ظلت تمارس نشاطها المتواضع تحت مظلة قوانين تعسفية وغير دستورية مما حجم من أدائها وجعل أنشطتها المعارضة تتقزم في وجه القبضة الأمنية والإقتصادية الخانقة التي تحاصرها بها أجهزة الدولة القمعية المدعومة والداعمة لكونتونات الإسلاميين الإقتصادية.
ثالثاً: إن الإعلان عن قيام الجبهة الوطنية العريضة لقوى المعارضة في مؤتمرها الذي عقد بالعاصمة البريطانية لندن في أكتوبر الماضي كان بمثابة صرخة حتمية في وادي الصمت أملتها الظروف الموضوعية التي أشرنا إليها أعلاه، وكان لا بد أن تتجاوب معها قلوب كل المخلصين لهذا البلد داخل السودان وخارجه، ولقد ظهر ذلك جلياً في الحضور المشرف لمؤتمرها التأسيسي الذي أمه السودانيين من كل بقاع الدنيا ومن داخل السودان.
رابعاً: إننا كناشطين معارضين في الداخل قد آمنا بالطرح السياسي المتكامل الذي أعلنته قيادة الجبهة الوطنية العريضة وعليه فلقد أخذنا زمام المبادرة لتنظيم أنفسنا في هيئة لجنة تمهيدية للجبهة بالعاصمة المثلثة والتي تتكون من ثلاثة لجان فرعية في كل من الخرطوم والخرطوم بحري وأمدرمان، وسنكون رهن إشارة وتوجيهات قيادة الجبهة الوطنية العريضة "العليا" والتي تم إنتخابها بلندن في أكتوبر الماضي.
خامساً: إننا نؤمن بالنضال الجماهيري المدني، وعلى الرغم من رفضنا المبدئي لكل أشكال النزاع المسلح بسبب آثاره الضارة والمدمرة على المدنيين والأبرياء من النساء والأطفال ، ولكننا قد إتخذنا قرارنا بأن لا نجعل إنضمام الحركات المسلحة الدارفورية للجبهة الوطنية العريضة حاجزاً بيننا وبين الإنخراط في العمل النضالي تحت مظلتها، وإننا نعلم تماماً أن هذه الحركات لها قضية مشروعة وأهدافها تتطابق مع أهدافنا وأهداف الوطن كافة وإن تباينت وسائلنا وآلياتنا، وسيبقى باب الحوار مفتوحاً للمزيد من توحيد الأهداف والوسائل.
أخيراً : فإننا نؤكد بأننا سنكون على إتصال مباشر مع قيادة الجبهة الوطنية العريضة بالخارج ومع لجان الجبهة الداخلية الأخرى التي بدأت نشاطها في كل من الجزيرة والإقليم الشمالي وكل اللجان الأخرى التي سيتوالى إنشائها بالداخل.
عاش نضال الشعب السوداني ..
عاشت وحدة المعارضة السودانية ..
عاشت الجبهة الوطنية العريضة ..
عاشت وحدة السودان الوطنية ..
الهزيمة والخزي والعار لتجار الدين والسياسة ..
ولا نامت أعين الجبناء..إلى: الشعب السوداني الأبي ..
إلى: الرأي العام العالمي والمحلي ..
إلى: القوى السياسية المعارضة في الداخل والخارج ..
نحييكم تحية النضال المستمر والثورة القادمة ...
ونتقدم إليكم ببيان الحال الآتي :-
أولاً: إنه ليس خافياً على أحد ما وصل إليه حال البلاد من تردي وسوء في جميع المجالات ؛ سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً وقانونياً، فإن بلادنا في طريقها إلى التفكك والتشرزم والإنهيار التام بدءاً بجنوب السودان ومروراً بدارفور ثم الشرق وشمال السودان . وغلاء المعيشة قد وصل مداه الأعلى مما تسبب في الفقر والعوز وتردي الأحوال الصحية والتعليمية والبيئية، أما الفساد والتردي الأخلاقي وسط المسئولين فحدث ولا حرج، وأكل أموال الناس والوطن بالباطل وتطويع القوانين غير الدستورية من أجل الحفاظ على كراسي الحكم ومناصب الوجاهة والتمكين الإقتصادي ما زال يستشري مثله مثل مرض الطاعون وأخطر.
ثانياً: إن القوى السياسية المعارضة في الداخل ظلت تمارس نشاطها المتواضع تحت مظلة قوانين تعسفية وغير دستورية مما حجم من أدائها وجعل أنشطتها المعارضة تتقزم في وجه القبضة الأمنية والإقتصادية الخانقة التي تحاصرها بها أجهزة الدولة القمعية المدعومة والداعمة لكونتونات الإسلاميين الإقتصادية.
ثالثاً: إن الإعلان عن قيام الجبهة الوطنية العريضة لقوى المعارضة في مؤتمرها الذي عقد بالعاصمة البريطانية لندن في أكتوبر الماضي كان بمثابة صرخة حتمية في وادي الصمت أملتها الظروف الموضوعية التي أشرنا إليها أعلاه، وكان لا بد أن تتجاوب معها قلوب كل المخلصين لهذا البلد داخل السودان وخارجه، ولقد ظهر ذلك جلياً في الحضور المشرف لمؤتمرها التأسيسي الذي أمه السودانيين من كل بقاع الدنيا ومن داخل السودان.
رابعاً: إننا كناشطين معارضين في الداخل قد آمنا بالطرح السياسي المتكامل الذي أعلنته قيادة الجبهة الوطنية العريضة وعليه فلقد أخذنا زمام المبادرة لتنظيم أنفسنا في هيئة لجنة تمهيدية للجبهة بالعاصمة المثلثة والتي تتكون من ثلاثة لجان فرعية في كل من الخرطوم والخرطوم بحري وأمدرمان، وسنكون رهن إشارة وتوجيهات قيادة الجبهة الوطنية العريضة "العليا" والتي تم إنتخابها بلندن في أكتوبر الماضي.
خامساً: إننا نؤمن بالنضال الجماهيري المدني، وعلى الرغم من رفضنا المبدئي لكل أشكال النزاع المسلح بسبب آثاره الضارة والمدمرة على المدنيين والأبرياء من النساء والأطفال ، ولكننا قد إتخذنا قرارنا بأن لا نجعل إنضمام الحركات المسلحة الدارفورية للجبهة الوطنية العريضة حاجزاً بيننا وبين الإنخراط في العمل النضالي تحت مظلتها، وإننا نعلم تماماً أن هذه الحركات لها قضية مشروعة وأهدافها تتطابق مع أهدافنا وأهداف الوطن كافة وإن تباينت وسائلنا وآلياتنا، وسيبقى باب الحوار مفتوحاً للمزيد من توحيد الأهداف والوسائل.
أخيراً : فإننا نؤكد بأننا سنكون على إتصال مباشر مع قيادة الجبهة الوطنية العريضة بالخارج ومع لجان الجبهة الداخلية الأخرى التي بدأت نشاطها في كل من الجزيرة والإقليم الشمالي وكل اللجان الأخرى التي سيتوالى إنشائها بالداخل.
عاش نضال الشعب السوداني ..
عاشت وحدة المعارضة السودانية ..
عاشت الجبهة الوطنية العريضة ..
عاشت وحدة السودان الوطنية ..
الهزيمة والخزي والعار لتجار الدين والسياسة ..
ولا نامت أعين الجبناء..