9 يناير2011

صرح السيد علي محمود حسنين رئيس الجبهة الوطنية العريضة ان نظام الانقاذ ظل يستهتر بالمواطنين في كل اقاليم السودان وان منطقة شرق السودان تُعاني الاهمال والتجاهل التام من النظام. ان مدينة بورتسودان حاضرة البحر الاحمر تغرق بالسيول الآن ، فالحكومة شيدت طرقاً أعلي من مستوي المنازل دون دراية او تخطيط سليم فاندفعت مياه السيول في داخل المنازل لا سيما في احياء الديوم وكوريا وغيرهما فانهارت المنازل وتهدمت وتشرد المواطنون اطفالاًونساءاً ورجالاً واصبحوا بلا مأوي.

إن الحكومة التي لا تسمع أنين شعبها لم تقل أن بورتتسودان منطقة كوارث ولم تشد إليها الرحال انقاذاً لاهلها ولم تعلن مأساتها.

إن ما حدث في بورتسودان لا يستوجب الدعم الوطني فحسب بل لا بد من نفرة وطنية وإقليميه ودوليه لانقاذ المواطنين المشردين وقد تفاقم الأمر بالانقطاع المتكرر للكهرباء وانتشار البعوض الذي يفتك بالصغار والكبار مسبباً لامراض متعدده. كما اختفي الوالي المتخم بالاموال حيث لا يُعلم مكانه بسبب صراعاته مع قيادته في حزبه والمركز ويبقي أهلنا في بورتسودان في انتظار رحمة الله.

وهنا أخاطب أهلنا في بورتسودان وأهلنا في الشرق عامه لكي يصطفوا في الجبهة الوطنية العريضة لاسقاط هذا النظام المتهالك، فلا سبيل للعيش الكريم في ظل هذا النظام الذي لا يعبأ بالشعب ومعاناته.

إن النظام يتعمد مضاعفة المعاناة، فقد فرض زيادات كبيرة في اسعار الوقود والرغيف والسكر وكافة احتياجات الحياة الضرورية، فتفاقمت معاناة شعبنا في بورسودان وازدادوا بلاء فوق بلاء.

لقد كرر هذا النظام الاذي علي أهل بورتسودان فتعرضوا للقتل العمد والقنص بالسلاح قبل سنوات دون أن ينال الجناة عقاباً والآن يتعرضون للتجاهل التام في محنتهم. لقد حانت ساعة المساءلة بانتفاضة شعبية لا يتخلف عنها احد.

 

الجبهة الوطنية العريضة

www.bnfsudan.com