جبهة القوي الثورية تستنكر بشدة اعلان حركة التحرير والعدالة اعلانها قبول مسودة السلام النهائي
حافظ ابراهيم: هي وثيقة استسلام ومشروع لانتاج سلام مشوه لايعبر عن طموحات وتطلعات اهل دارفور
 
 ان ما يجري في الدوحة هي محاولة رخيصة لتصفية قضية دارفور، بمشاركة اطراف عديدة من ضمنها الوساطة نفسها_  
الوساطة عرضت مسودة ضعيفة سماها بوثيقة سلام دارفور وهي وثيقة استسلام ومشروع لانتاج سلام مشوه _
ان اي سلام بدون الاقليم سيظل سلاما بلا معني وخيانة لدماء الشهداء_
ما جاء في المسودة لا يحقق سلاما ، ولا يعبر عن طموحات اهل دارفور وهي و تكرار لسيناريو ابوجا _
بخيت شوشو / المهمشين
في رفض واستنكار جديد لمسودة سلام دارفور " شن الاستاذ حافظ ابراهيم المسؤول السياسي لجبهة القوي الثورية هجوما عنيفا علي الوساطة المشتركة ، وقال ان الوساطة المشتركة ليست لها أي منهجية في التعامل مع الازمة السودانية في دارفور ، وهي بذلك تكون قد خانت العهد والثقة كوسيط محايد وأكدت علي انها غير قادرة علي حل القضية الدارفورية ، وفي السياق نفسه اتهم  الوساطة المشتركة بالطواطؤ مع النظام في تصفية القضية واضعافها ، ومن ثم شق صف المقاومة الدارفورية وذلك من خلال تركيزها المتعمد على الحوارات الجزئية مع مجموعة التحرير والعدالة الذي يقودها الانتهازي تجاني سيسي ، علي حد قوله .
الي ذلك اعتبر ابراهيم الذي يشغل منصب الامين السياسي لجبهة القوي الثورية التي تقاتل جنبا الي جنب مع تحالف قوي المقاومة السودانية التي تشكلت حديثا : ان ما يجري في الدوحة هي محاولة رخيصة لتصفية قضية دارفور، بمشاركة اطراف عديدة من ضمنها الوساطة نفسها ، وأشار ابراهيم الي ان ما جاء في المسودة لا يحقق سلاما ، ولا يعبر عن طموحات اهل دارفور وهي و تكرار لسيناريو ابوجا ، وأضاف ابراهيم ان الثورة في دارفور ، قدمت الآلاف من الشهداء وشرد الملايين من اللاجئين والنازحين لا يمكن ان تختزل في وظائف فوقية أو أطر تنفيذية هلامية ، علي حد قوله ، وذكر ابراهيم : ان المنهج لايمكن ان يحقق سلام شامل وعادل في دارفور ، واعتبر ان اي سلام بدون الاقليم سيظل سلاما بلا معني وخيانة لدماء الشهداء .
وحول الوساطة المشتركة : قال ابراهيم دوله قطر بذلت جهودا مقدره من اجل احلال السلام في دارفور ، ولكن للاسف الشديد هذه المجهودات ذهبت ادراج الرياح من خلال قيام الاخيرة باخراج المسودة النهائية ، وعرضها علي المجموعة التي تريد ان توقع علي اي ورقة ، مما فتح المجال لان يسثمرها نفر من الانتهازيين وذوي المصالح الضيقة الذين ترتبط مصالحهم مع المركز اكثر من اهلهم اصحاب المصلحة الحقيقية ، والذين ما زالوا يعانون من الجوع والمرض والخوف والقتل والتشرد ، وذلك في اشارة واضحة الي المجموعة التي يقودها سيسي وبحر ابو قردة .
وفي غضون ذلك قال ابراهيم : ( سيناريو اتفاق ( ابوجا) ، اليوم يلوح على الافق في سماء الدوحة بعد اعلان الموافقة المبدئية والتوافق بين رؤية الوفد الحكومي ومجموعة سيسي ، ووصف ابراهيم المسودة بالصفقة الهزيلة ، قائلا الوساطة عرضت مسودة ضعيفة سماها بوثيقة سلام دارفور وهي وثيقة استسلام ومشروع لانتاج سلام مشوه لايعبر عن طموحات وتطلعات اهل دارفور .