بسم الله  الرحمن الرحيم

ظلت حركة / جيش تحرير السودان – قيادة الوحدة دوما تنادى بوحدة المقاومة المسلحة في دارفور قبل الدخول في اى تسوية اومفاوضات مع النظام وذلك قناعة منها بان الحل الشامل والعادل للمشكلة السودانية في دارفور لن تأتى إلا من خلال الوحدة الكاملة بين الحركات وتاسيسآ على ذلك المبدأ إذ نحن ألان في تشاور جاد مع الحركات الأساسية في دارفور في إطار المبادرة والجهود التي يقوم بها القائد الاممى معمر القذافى لتوحيد المقاومة من اجل سلام شامل وعادل في دارفور وقد قطعنا شوطا طويلا في ذلك الاتجاه لتكوين جبهة عريضة لقوى المقاومة المسلحة في دارفور إذ نحذر من الحلول الفردية بين الحكومة والتحرير والعدالة في يقيننا إن الحل الفردي مهما كانت مكاسبه فهي تصب في مصلحة المؤتمر الوطني ولا تعم فوائدة في صالح المواطن والوطن وهى في كل الأحوال واحدة من آليات وتكتيكات الانتهازيين في الوصول إلى السلطة بغض النظر عن معاناة  شعبنا في كل ضروب الحياة
الذي يجرى في الدوحة بين الحكومة والتحرير والعدالة صفقة سياسية لا تمد بالواقع السياسي والاجتماعي بصلة ، ولاتساهم في إيجاد الحلول للمعضلة الإنسانية التي يعانى منها إنسان دارفور بل هي دعوة صريحة للحركات المسلحة للمواصلة في الكفاح المسلحة ضد مرتزقة السياسة وناهبي أموال الشعب وإذا تعنت المؤتمر الوطني على الحلول الفردية فسوف يكون لآهل دارفور كلمة أخرى ولا يتوقف المطالب في النائب الأول لرئيس ولا الإقليم الواحد
نؤكد إن لا حل المشكلة إلا من خلال توحيد المقاومة في جبهة واحد ثم التفاوض الجاد والصادق من قبل النظام
 
محمد ابراهيم القدال عضو هيئة القيادة العليا الناطق الرسمى