إن الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل يدين ويستنكر حادث التفجير الارهابى والاجرامى الذى وقع امام كنيسة القديسين بالاسكندرية مع اطلالة العام الجديد وراح ضحيته عددا من الابرياء من المسيحيين والمسلمين من ابناء مصر .ان الجهات التى قامت بتنفيذ هذا المخطط تهدف الى الاضرار بالمصلحة العليا لاشقائنا المصريين،وزرع بذور الفتنة بين المسلمين والمسيحيين،وتهديد استقرارالمنطقة باسرها،كما انه استهداف مباشر لضرب الوحدة الوطنية المصرية، فى وقت يتعرض فيه السودان والمنطقة لمؤامرات تستهدف  تدمير وحدتها الوطنية، وتفكيكها  لدويلات صغيرة يسهل ابتلاعها تنفيذا للمشروع التفتيتى المعروف. ويعبر الحزب عن قناعته بان هذه المخططات الاجرامية لن تكون سببا  لتوقف جهود مصر الحثيثة لبناء مجتمع حر ينعم بالاستقرار والازدهار والتعايش السلمى بين الاديان. ويعرب الحزب الاتحادى الديمقراطى عن تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، وأمنياته للجرحى بالشفاء، ويؤكد تضامنه نيابة عن أهل السودان مع الاشقاء فى مصر حكومة وشعبا لاشاعة الامن والاستقرار ومحاربة التطرف والارهاب.
يجدر بالذكر ان مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى رئيس الحزب أجرى اتصالاً هاتفياً بالمسؤولين المصريين وأبلغهم بحزنه وأسفه تجاه الهجمات في الاسكندرية التى استهدفت أجواء السلام والاستقرار السائدة فى مصر.
حاتم السر على
مسؤول الاعلام والمتحدث الرسمى
الحزب الاتحادى الديمقراطى(السودان)
مكتب الاعلام والنشر
الاحد 2 يناير 2011م