بسم الله الرحمن الرحيم
الله اكبر ولله الحمد
حـــــزب الامــــــة
ســلامة الوطن فوق الأحــــــزاب
ووحدة كيان الأمة تعلو على الذات
قال تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"
صدق الله العظيم
وقال الشاعر:      تأبى الرماح اذا اجتمعنا تكسرا  +++  وإذا افترقنا تكسرت آحادا
قرار الأجهزة السياسية والتنفيذية
مقدمة:
ونحن نستشرف الذكرى الخامسة والخمسين لاستقلال السودان والتي دفع فيها أجدادنا الأبطال بقيادة الإمام المجاهد محمد احمد المهدي المهج والأرواح لتحرير الوطن، وأكمل المسيرة الإمام عبد الرحمن المهدي وصحبه باذلين المال والروح لاستعادة استقلال السودان.
واستلهاما للقيم الأنصارية والإرث التاريخي، ووفاءاً للآباء والأجداد قررنا في حركة الإصلاح والتجديد بحزب الأمة تخطي كل العقبات وتجاوز الذات الحزبية بتوحيد الإرادة الأنصارية وكيان الأمة العريق لمواجهة الظرف الدقيق الذي تمر به بلادنا التي يتهددهاالتشتت والتمزق والصوملة وذلك بالاندماج الفوري مع أخوتنا في حزب الأمة القومي استكمالا للوحدة السياسية استنادا على قرارات مؤسساتنا التالية:
أولا: قرار المؤتمر العام الثالث في مايو 2009 بتوحيد حزب الأمة واعتبار ذلك هدفا استراتيجيا وتفويض أجهزة الحزب للقيام بذلك.
ثانيا: قرارات الأجهزة السياسية والتنفيذية للحزب بالتصديق على الوحدة السياسية في 26 فبراير 2010
وبناءاً على ذلك فقد قررنا الآتي:
أولا: اكمال الوحدة عبر آلية حل جسمنا التنظيمي وتوفيق الأوضاع القانونية والاندماج في حزب الأمة القومي اختصارا للمراحل نسبة لأن الأوضاع السياسية بالبلاد قد خلقت وضعا استثنائيا يتجاوز كل الأطر التنظيمية القائمة.
ثانيا: يستمر قطاع الجنوب في اعمال سكرتارية الحوار الجنوبي الجنوبي إلى حين استكمال اجراءات حل الحزب وذلك نسبة لحساسية الوضع في الجنوب.
ومن هذا المنطلق نهيب بكل قيادات وكوادر حزب الأمة التي ابتعدت عن الساحة وجمدت نشاطها، وبالاخوة في التيار العام الذين اختلفوا على مخرجات المؤتمر العام السابع باللحاق بالركب لأن الظرف المفصلي والحرج الذي تمر به البلاد يتطلب منهم نكرات الذات وتلبية نداء الوطن.
إن هذا الحدث التاريخي هو ثمرة مجاهدات لشيوخ وقيادات وشباب الأنصار وحزب الأمة الذين لم يبخلوا بجهدهم وآرائهم وأفكارهم في سبيل لم الشمل وجمع الصف فلهم منا الشكر والتقدير.
والشكر للدول الشقيقة على الحرص الذي ابدته بضرورة توحيد حزب الأمة باعتباره الكيان السوداني الأكبر الذي يعتمد عليه في تحقيق الاستقرار والسلام في السودان.
والشكر لكل القوى السياسية والشخصيات العامة والأعيان والأفراد الذين ابدوا لنا حرصهم على وحدة حزب الامة.
احــمد خليل مســلم
رئيس المكتب السياسي
1 يناير 2011