بيان مهـم



الحركـة الشعبية لتحرير السـودان
ولاية جنـوب كردفـان
بيان مهـم

إلى جماهير الشعب السوداني قاطبة:
ظلت الحركة الشعبية لتحرير السودان ولاية جنوب كردفان/ جبال النوبة ومنذ التوقيع علي اتفاقية وقف أطلاق النار( سويسرا 19/ يناير/ 2002م) تعمل على تعزيز الأمن والاستقرار ودعم السلام حتى خرج السودان من محن الحروب ومأساة الاقتتال بتوقيعه لأعظم اتفاقية شهدتها القارة السمراء ( اتفاقية السلام الشامل يناير2005م)،وظلت الحركة الشعبية وستظل متمسكة بالمكاسب التي حققتها هذه الاتفاقية.
جماهيرنا الأوفياء:
مع اقتراب موعد الاستفتاء علي حق تقرير المصير،وهو حق أنساني وديمقراطي كفلته اتفاقية السلام لشعب جنوب السودان ،بعد نضال طويل أستمر لـ (50) عاما ضد سلطة المركز بسبب فشل النخب الحاكمة في أدارة التنوع ،بجانب الاختلال في موازين قسمة السلطة والثروة ،إلا أن ( سلطة المركز) لن تستفيد من درس انفصال الجنوب ،وبدأت هذه السلطة في محاولة يائسة لتصدر أزمات جديدة للأقاليم ،وكان لولاية جنوب كردفان باعتبارها المستهدف الأول في مقلة ( المركز) حظا من هذا الاستهداف كمدخل لتقويض العملية الانتخابية التكميلية المزمع قيامها في ابريل 2011م،ومن ثم الانقضاض علي استحقاق المشورة الشعبية، وبناءاً علي هذه التطورات تعلن مؤسسات الحركة الشعبية لتحرير السودان بولاية جنوب كردفان المتمثلة في( مجلس التحرير،السكرتارية، المؤتمر العام، تجمع الشباب ،تجمع المرأة)، الأتي:
1-    تأييد كل ما جاء في المؤتمر الصحفي الذي عقده كل من نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان القائد مالك عقار أير،و نائب الأمين العام للحركة الشعبية القائد ياسر سعيد عرمان،ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان بالإقليم القائد عبد العزيز ادم الحلو في الخرطوم مؤخراً.
2-    تؤكد مؤسسات الحركة الشعبية بالولاية بأن الحركة الشعبية في الشمال ستظل ما بقي الشمال،وتشير المؤسسات أن أبناء وبنات جبال النوبة عندما ذهبوا للجنوب في 1984م،لم يذهبوا في نزهة ولا مجاملة لمن حملوا السلاح،أنما قاتلوا ومضي منهم في سبيل ذلك ألاف الشهداء من أجل سودان جديد تسوده الحرية والعدالة والمساواة،وستظل نضالاتهم مستمرة بعد انفصال الجنوب حتى تحقق هذه العدالة ويصحح المركز علاقته مع الولاية.
3-    تري مؤسسات الحركة الشعبية بالولاية أن إعلان رئيس الجمهورية المشير عمر البشير،تطبيق الشريعة الإسلامية واعتماد اللغة العربية لغة رسمية وحيدة ورفض كافة أشكال التنوع حديث مؤسف للغاية، وعليه تؤكد مؤسسات الحركة الشعبية بالولاية بأن التنوع  الاثني والثقافي والديني موجود ،وسيظل.
4-    تؤكد مؤسسات الحركة الشعبية بالولاية،بان لديها هياكل تتحدث بإسمها،لذا تحذر من مغبة التعامل مع أي جهة لا تمثل هذه الهياكل، في أي شئ يخص أبناء النوبة في الحركة الشعبية أو الجيش الشعبي لتحرير السودان.
جماهير شعبنا:
نريد أن نؤكد أن السلام والاستقرار هو هدف استراتيجي للحركة الشعبية لتحرير السودان مع الأخذ في الاعتبار الحقوق السياسية والدستورية لشعب ولاية جنوب كردفان.
ولكن أذا كانت العقلية الاقصائية في المركز مازالت مستمرة في طريقتها القديمة في التعامل مع قضايا المجموعات الاثنية والثقافية والدينية من منظور أحادي ،فنحن في الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان بجنوب كردفان لقادرون على حماية حقوق شعبنا والمكتسبات التي حققتها اتفاقية السلام الشامل ،مهما كلف الأمر .

                              ونضال مستمر ونصر أكيد
                                 
                                 أرنو أنقوتلو لودي
                               سكرتير الحركة الشعبية لتحرير السودان
                                  ولاية جنوب كردفان/ جبال النوبة
                                                        27/12/2010م