بعد الكثير من الانتظار من جانب المجلس الأعلى لقيادة حركة العدل والمساواة الديمقراطية وبعد مخاطبته للجهات المعنية بمفاوضات الدوحة عبر الطرق المتاحة والمتعارف عليها بشأن أهمية مشاركة جميع الحركات ونسبة للمماطلة في الردعليه  بشأن تواجد حركة العدل والمساواة الديمقراطية وضرورة مشاركتها بما تتميز به من رؤيا للسلام كأول حركة طالبت بمنبر الدوحة ووافقت على المشاركة فيه دون شرط فان المجلس قد أجاز الاتي:

1- حركة العدل والمساواة الديمقراطية ليست واحدة من الحركات المتوحّدة مع حركة التحرير والعدالة في الدوحة للتفاوض مع وفد الحكومة السودانية وليس هناك من ينوب عنها وليس لديها أي فصيل منضم لحركة التحرير والعدالة  
2- حركة العدل والمساواة الديمقراطية وبتفويض من أداراتها الاهلية ومجتمعاتهم المدنية وجماهيرها المترابطة في كل أرجاء السودان ترفض مسلك الانتقاء والذي تم بموجبه اختيار حركة التحرير والعدالة للتفاوض منفردة دون الحركات الأخرى وهى غير معنيّة بأى أتفاق بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة                         
           
3- تؤكد الحركة بأن التكتيك الذي مارسته حركة التحرير والعدالة لاستبعاد العدل والمساواة من مفاوضات الدوحة هو استبعاد للاغلبية من شعب دارفور والتى تؤازر حركة العدل والمساواة الديمقراطية وهذه الاغلبية كان لها الفضل في تحرير السودان  من المستعمر وبناء دولة السودان ذات الاستقلال والسيادة وليس اقليم دارفور فقط وللحركة  قواتها العسكرية وجيوشها الاعلامية والفكرية واستراتيجيتها التي لن تطالها مثل هذه التكتيكات                                                                                    

المجلس الأعلى لقيادة حركة العدل والمساواة الديمقراطية
عنه    
جمال حسن احمد حامد
00971506796973
15/12/2010
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.