بسم الله الرحمن الرحيم

تدين حركة العدل و المساواة السودانية بأغلظ الألفاظ اختطاف ستة موظفين عاملين في منظمة أطباء بلا حدود في إقليم دارفور. و الحركة إذ تدين هذا الأسلوب الهمجي اللاأخلاقي، تحمّل نظام الخرطوم الذي هيّأ كافّة الظروف الدّاعية لهذا الاختطاف باعلانه العداء السافر للمنظمات الإنسانية العاملة في دارفور، و طرد ثلاث عشرة منظمة  منها  بعد تحميلها زوراً وزر قرار محكمة الجنايات الدولية القاضي بإصدار أمر توقيف المجرم عمر البشير، و تنظيم مظاهرات عدائية يومية أمام مقرات هذه المنظمات بقصد إرهاب العاملين فيها و إجبارهم على النجاة بجلودهم من خطر محدق، بالإضافة إلى قيام جهاز قوش القمعي بنهب ممتلكات المنظمات في مدينة نيالا في وضح النهار و تشجيع الدهماء على الإتيان على ما تبقت منها.
عليه ، لا شك لدى الحركة أن النظام هو الذي أوعز لجهاز قوش أو أي من مليشياته المتعددة بتنفيذ عملية الاختطاف، و أن النظام على معرفة كاملة بالجهة المختطفة، و مسرحية مفاوضة الذات الجارية لاطلاق سراح المختطفين من السذاجة بحيث لا تنطلي حتى على الأطفال.
و تدعو الحركة نظام الخرطوم إلى اطلاق سراح المختطفين على الفور و دون قيد أو شرط، و إلغاء أمر طرد المنظمات الإنسانية و إعادة الأمور إلى نصابها، كما تدعوه إلى الكفّ عن إساءة معاملة المنظمات الإنسانية الطوعية و عرقلة عمليات الإغاثة خرقاً فاضحاً و مباشراً لاتفاق الدوحة لحسن النوايا و بناء الثقة. و إلاّ فعليه تحمّل عاقبة القتل الجماعي للنازحين و المحتاجين في دارفور مع سبق الإصرار و الترصّد بحرمانهم من الطعام و الدواء و ماء الشرب. و ليعلم عصابة النظام أن الأساليب الهمجية الخرقاء، و اللغة الشوارعية الوضيعة التي يلجأون إليها كلما إدلهمّت بهم الخطوب لا تزيدهم إلاّ ضيقاً و حقارة و شماتة و عزلة. كما عليهم أن يعلموا أن سلوكهم المشين هذا يمثل دعوة صريحة للأطراف المختلفة للتدخّل من أجل انقاذ الضحايا، و لات ساعة مندم.
أحمد حسين آدم
أمين الاعلام الناطق الرسمي للحركة
12 مارس 2009 الأراضي المحررة