فى تحدى صافر للمجتمع الدولى, وقرارت المحكمة الجنائية الدولية التى تطالب بالقبض على البشير, قام النظام بطرد اكثر من ثلاثة عشرمنظمة انسانية عاملة فى المجال الانسانى فى اقليم دارفور, كمقدمة لمرحلة جديدة من مراحل ارتكاب الفظائع وابادة لمن تبقوا من المرحلة السابقة. هو مايدل على النظام ماضية فى ممارساته السابقة على الرغم من ان المحكمة الجنائية الدولية قد اصدرت امر بالقبض على البشير.
    الحركة اذ تستنكر هذا السلوك البربرى من نظام الخرطوم , فهى لم تتفأجا بهذا الرد الانتقامى من (المطلوب) للعدالة الدولية البشير, فانها تؤكد ايضا بان المساس بامن وسلامة المدنين واستهدافهم ولاسيما النازحين خط احمر لايمكن ان يمر دون ان يدفع النظام ثمن ذلك, فالحركة تحتفظ لنفسها بحق الرد فى اى زمان ومكان.
   كما تدعو الحركة مجلس الامن الدولى خلال انعقاد جلسته اليوم حول السودان, الاضطلاع بكامل مسئولياته  تجاه حماية قراره الصادر من المحكمة الجنائية, بان يتخذ قرارات حاسمة وملزمة لنظام البشير, لان اى تراخى من مجلس الامن فى التعاطي مع نظام البشير المتهالك, وفى هذا المرحلة التاريخية الفاصلة والدقيقة من تاريخ السودان, سوف يحيل الوضع فى السودان والاقليم  برمتة الى كارثية يصعب  السيطرة عليها. وحينها تكون المجتمع الدولى ومجلس الامن تحديدا قد ساهم و بصورة اساسية فى عمليات الفوضى الشاملة التى بدا النظام فى تنفيذها عشية صدورقرار امر القبض على البشير, بسحبه لتراخيص المنظمات العاملة فى المجال الحيوى الانسانى فى الاقليم , وتعريض حياة كل المواطنيين للخطر. وسوف يمضى النظام بذات المنهجية المنظمة كل ما حس بتهاون المجتمع الدولى تجاهه. لذا نطالب مجلس الامن بان يضع حدا لسلوك هذا النظام الهمجى باتخاذه لقرارات وتدابير اممية قوية من قبيل تفعيل (الفصل السابعة), لتجبر بذلك نظام البشير للامتثال للشرعية الدولية .
الهادى ادريس يحيى
امين الشئون السياسية
حركة وجيش تحرير السودان_ وحدة جوبا
‏06‏/03‏/2009
الاراضى المحررة