بسم الله الرحمن الرحيم

شباب المنطقة الغربية لجنوب كردفان
قطاع المجلد

بيان
حول مذكرة المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس عمر حسن أحمد البشير
 أصدرت محكمة الجنايات الدولية في الساعة الرابعة من مساء الرابع من مارس 2009م مذكرة اعتقال بحق السيد رئيس الجمهورية عمر حسن أحمد البشير بتهمة التهجير القصري و الاغتصاب و التعذيب و طالبت بتسليمه للمحاكمة
يا أيها الشعب العظيم..
 ان العدالة هي هدف سامي و هي مشتقة من أحد أسماء الله الحسنى و الكل ينشدها ، ولكن هل أصدرت محكمة الجنايات الدولية مذكرة اعتقالها بحق البشير تحقيقا للعدالة و انصاف المظلوم ؟! هل صحا ضمير المجتمع الدولي لينصف المظلوم و يحاكم المجرمين؟ أين المجتمع الدولي و محكمته الموقرة من اغتيال الآلاف في العراق و فلسطين و أفغانستان ؟؟ ألم يرشح المجتمع الدولي هذا جورج بوش الأب الذي دفن آلاف الجنود العراقيين أحياء تحت رمال  الصحراء بعد توقيع وقف اطلاق النار عام 1991م ؟ لماذا لم يجلب أوكامبو و محكمته الموقرة جورج دبليو بوش للمحاكمة وهو الذي قتل الملايين من شعب العراق و ما زالت جرائمه تتوالى يوما بعد يوما ؟ لماذا لم يطالب المجتمع الدولي هذا بمحاكمة أولمرت الذي دمر قطاع غزة بما فيه مقرات المنظمات الدولية نفسها؟!
يا أيها الشرفاء ..
 لسنا ضد العدالة و ليس هناك من هو فوق القانون فان كان البشير مجرما فالشعب السوداني قادر على الاقتصاص منه و لكنا نرفض أن تنفذ القوى الدولية الاستعمارية أهدافها باستغفالنا ، فالقضية ليست قضية عمر البشير و انما القضية هي استهداف لكل من أراد أن ينتهج طريق مستقل عن املاءات المستعمرين ، فالمخطط الذي رسمته الولايات المتحدة الأمريكية و اسرائيل و من سار في حلفهم واضح لكل ذي بصيرة فأمريكا حينما أعلنت عن مشروع الشرق الأوسط الجديد في العام 1990 م لم تخف شيئا بل أعلنت هذا المشروع الاستعماري الجديد و الذي استحوته من كتاب سئ الذكر شيمون بيريز ( الشرق الأوسط الجديد) و الذي يقوم على تفتيت الوطن العربي و الدول الاسلامية لتكون اسرائيل هي الدولة المحورية في منطقة الشرق الأوسط و بقية الدول تسير في فلكها ، فكان المخطط القضاء على الأنظمة في كل من العراق و سوريا و ايران و السودان و اليمن و ليبيا و لابد من القضاء على الدولة الأقوى و هي العراق و من ثم سوريا و ايران فالسودان أما ليبيا و اليمن فيمكن أن يتم تحويل الأنظمة فيها تلقائيا بسقوط نظام صدام حسين في العراق و حافظ الأسد في سوريا و الثورة الايرانية و السودان و ضمن هذا المخطط سيتم تقسيم العراق الى ثلاث دول سنية ، و شيعية و كردية ، ثم تقسيم السودان الى دولتين شمالية و جنوبية ثم دمج الضفة الغربية في الأردن و ضم الكويت للتاج السعودي .
 يا أيها الشرفاء ..
 ان المخطط مستمر في التنفيذ فسلطة صدام حسين تم القضاء عليها بحجة البحث عن أسلحة الدمار الشامل و جلب الديمقراطية للشعب العراقي و لكن استمرار المقاومة الباسلة في العراق لم يسمح لأمريكا و أعوانها من التوجه الى سوريا و ايران عسكريا فاستعاضت بمجلس الأمن لتجرد سوريا من عمقها في لبنان و لتفرض عقوباتها على ايران ، وجاء دور السودان و قد استغلت الحرب في دارفور لتتخذ منها راية في تحقيق أهدافها في السودان .
أيها الشرفاء ..
 نعم اننا نطالب بوقف الحرب في دارفور و عودة النازحين و اللاجئين ومحاكمة من أجرم و لكن بقانون السودان و بأيدي شعبنا البطل و لكننا نوكد الآتي:-
• حق شعب دارفور و كل الشعب السوداني في العيش الحر الكريم في داخل وطنه.
• تحقيق العدالة ورد المظالم عن كل من تعرض للظلم و بأيدي قضانا الحر النزيه .
• نقف و بكل قوة وعزم مع حكومة السودان ضد المؤامرات التي تستهدف الوطن و سنقاتل جنبا الى جنب مع أبناء شعبنا دفاعا عن كرامة شعبنا و عزة وطننا .
• نرفض بشدة مؤامرات القوى الاستعمارية التي تتخذ من هيئات المجتمع الدولي غطاء لها .
• موقفنا المبدئي برفض الاستعانة بالأجنبي ضد أي مواطن سوداني .
• سنكون في خندق السودان الواحد ضد كل من تسول له نفسه الاعتداء على وطننا .
أيها الشرفاء ..
 هذه مرحلة لا تقبل الاختيار فهي واحد لا يقبل القسمة أما أن نكون و اما أن نكون فخيارنا هو خيار الشرف و العز و الكرامة أن نكون في خندق الشعب خندق السودان و لا نامت أعين الجبناء .
عاش السودان وطنا شامخا مهابا ..
عاش السودان وطنا محمي الترابا ..
عاش الشعب موحدا مهيوب الجنابا ..
المجد للشرفاء نساءا و رجالا شيوخا و شبابا ..
والله أكبر و العزة للسودان ..

شباب المنطقة الغربية
قطاع المجلد
4 مارس 2009 م