الحركة الشعبية لتحرير السودانمرفق ترجمة غير رسمية الى العربية لبيان الرفيق\ سلفا كير ميارديت رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودانوالنائب الاول لرئيس جمهورية السودان ورئيس حكومة الجنوبالى الشعب السودانى فى مساء اعلان قرار المحكمة الدولية بخصوصالاتهامات الموجهه من المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية ضدالرئيس عمر حسن احمد البشيرجوبا 3/ مارس 2009ممع الاخذ فى الاعتبار ان الاصل هى النسخة الانجليزية د. كيجى جرمليلى رومانالناطق الرسمى باسم الحركة الشعبية - القطاع الشمالى  

 

الحركة الشعبية لتحرير السودان

 

 

مكتب الامين العام:

 

 

بيان من القائد الفريق- سلفا كير ميارديت رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان

 

 

والنائب الاول لرئيس جمهورية السودان ورئيس حكومة الجنوب

 

 

الى الشعب السودانى فى مساء اعلان قرار المحكمة الدولية بخصوص

 

 

الاتهامات الموجهه من المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية ضد

 

 

الرئيس عمر حسن احمد البشير

 جوبا 3/ مارس 2009ماعزائى المواطنين ،الشعب السودانى: غدآ الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية الدولية سوف تعلن قرارها فى التهم الموجهه ضد الرئيس\ عمر حسن احمد البشير بناءآ على ما قد اعلنته المحكمة من قبل وفى هذا الاعلان المتوقع قد تقوم المحكمة الجنائية الدولية باصدار مذكرة ايقاف واعتقال ضد الرئيس غدآ. و لكن هذا ليس علامة لنهاية موضوع المحكمة الجنائية الدولية فهذه القضية قد تعلق بالاجواء لمدة ولكنه بالتاكيد  ليس نهاية لبلادنا- السودان والحكومة. يجب ان نتحرك الى مابعد غدآ وسوف نعمل لما بعد غد ،هذه الظاهرة يجب الا ينظر اليها كأزمة حرجة بل كفرصة لتوطيد السلام والعدالة والاستقرار فى بلادنا.من اجل ان نفكر ونعمل لما بعد غد يجب ان نواصل عمل الاشياء التى تضمن وتحافظ على السلام والاستقرار فى بلادنا, كما يجب ان نواصل تعزيز الامن والحماية لكل المواطنيين السودانيين وكل الاجانب المقيمين بالسودان .انا اثق ان قواتنا العسكرية و مؤسسات انفاذ القانون سوف تحترم الحقوق الاساسية للشعب وتحافظ على القانون والنظام وسوف تلتزم وتطيع الدستور الانتقالى لحكومة السودان .ويجب ان نواصل توفير الامن والحماية لكل الاجانب الذين يعيشون بالبلاد او القادمون للزيارة والسياحة, كما يجب ان نواصل تسهيل مهام قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة و الاتحاد الافريقى وكل المنظمات الانسانية. ويجب ان نواصل عملنا اليومى بشكل اعتيادى و نواصل معاملة انفسنا والاجانب بتلك الضيافة العظيمة  والحضارية التى عرف به شعب السودان ,كما ان يجب ان نواصل فى فعل كل ما يجب ادائه للخروج من الازمة المالية الاقتصادية الحالية ,كما يجب ان نواصل فى لعب دورنا كاشخاص مسؤولين وجزء من مجتمع هذه الامة.الى رفاقى بالحركة الشعبية لتحريرالسودان اقول الاتى:فى خلال الاوقات الصعبة والاوضاع غيرالواضحة كهذه, اعضاء اى حزب سياسي ينظرون الى الحزب من اجل الارشاد والتوجيه هذا طبيعي وحق لكم ان تطالبوا الحزب بتوضيح موجهات فى الوضع الراهن .عند مناقشة مقررات المحكمة الجنائية الدولية فى يوليو المنصرم قد قررت وناشدت بالتزام الهدوء وضبط النفس وانا هنا اعيد نفس المناشدة وقد تسترجعون ان كل اجتماعات المكتب السياسي للحركة الشعبية لتحرير السودان التى عقدت بعد يوليو 2008م قد حافظت على نقاش  موضوع المحكمة الجنائية الدولية بكل اجندتها والحركة الشعبية قد حافظت على موقف ثابت من ذلك الحين. نحن قد وصينا بعدم الاشتباك مع المحكمة الجنائية الدولية والتعاون مع المجتمع الدولى من اجل حل الموضوع قبل ان يتحول الى مشكلة ضخمة. فقد دعينا الى التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية لان هذا امر قانونى ونحن نؤمن انه يحتاج ان يناقش ويواجهه بطرق قانونية. وبروح السياسات الخارجية للسودان الموضحة فى اتفاقية السلام الشامل والدستور نحن نشدد على ضرورة التعاون بدلآ من الاشتباك والمواجهه مع المجتمع الدولى من اجل ان نضمن ونوضح حسن النوايا تجاه الحل  السياسى لجذورهذه المشكلة التى ادت الى هذه الاتهامات .نحن نؤمن كما الآن - ان حسن النوايا ضرورة من اجل وضع افضل لبلادنا فى ظل الظروف السالبة التى قد تؤثرعلى البلاد وهذا سيظل موقفنا اليوم وسوف نلتزم به.انا لا اعلم ماقد يعلن من قبل المحكمة الجنائية غدآ ولكن فى حال اصدرت قرارها بناء على ادعاءات المدعى العام - سوف تعمل الحركة الشعبية لتحرير السودان مع الشريك المؤتمر الوطنى فى كيفية  معالجة القرارات  بطرق سياسية ودبلوماسية وسوف يعمل الحزبين معآ  حقا باخلاص وجدية  على معالجة موضوع دارفور والتنفيذ الكامل لاتفاقية السلام الشامل وسوف تسعى من اجل عملية الالتئام و المصالحة الوطنية . كما سوف نعمل مع الاحزاب السياسية الاخرى والاتحاد الافريقى من اجل تحقيق هذه الاهداف, هذا لايماننا بان هذا مايخدم مصلحة  السلام والاستقرار بالبلاد. عليه فان الحركة الشعبية تلتزم بالعدالة دون ان تضحى بالسلام والاستقرار ومصير الامة.  لذا نناشد المجتمع الدولى بمواصلة الحفاظ على السلام ودعم عملية إعادة البناء فى مرحلة مابعد الصراع حيث ان انهيار السلام فى السودان لن يؤذى السودان فقط بل سيكون له تداعيات اقليمية, مع التوضيح  ان المجتمع الدولى يتعامل بجدية مع قضايا الامن والاستقرار بالقرن الافريقى ومنطقة البحيرات .اعزائى المواطنيين:الحركة الشعبية تؤمن بحرية التعبير فى حدود القوانين وهذا موقفنا الثابت. غدآ بعد اعلان قرارات المحكمة الجنائية الدولية بعض الاشخاص سوف يعبرون عن انفسهم بطرق مختلفة و بعض وسائل هذا التعبير سوف يكون عن طريق مظاهرة عامة, هذا حقهم اذا فضلوا ان يفعلوا ذلك مادام يفعلون ذلك بطريقة سلمية وقانونية رغم اعتقادى ان التظاهر ليس هو الطريق الفعال للتعامل مع الوضع الراهن الناتج من قرارات المحكمة الجنائية الدولية. عليه اناشد عضوية الحركة الشعبية والمواطنيين على العزوف من التظاهرات التى قد ترفع حدة التوتر وتهدد امن المواطنيين الاخرين والمقيمين او قد تعمل على تعطيل الاجراءات الدبلوماسية والسياسية الجارية من اجل اجتياز الازمة الراهنة.الى اخوانى واخواتى بحزب المؤتمرالوطنى:ان يكون رئيس حزبكم متهم فى جرائم جدية وخطيرة كهذه ، التشجيع هو اقل مايمكن ان يقال, ولكن الاخ البشير ليس فقط رئيسا للمؤتمر الوطنى بل هو ايضآ رئيس السودان وفى هذا السياق السودانيون قد جرحوا بهذه الاتهامات الموجهه ضده ويتمنون ان يروا نهاية سلمية لهذه الازمة. هذا قد يحدث غدآ اذا الغت المحكمة الجنائية الدولية القضية وقد لايحدث غدآ اذا تم قبول الاتهامات . ليس سرآ ان السياسيين والشخصيات العامة قد يلقى عليهم ظلال سلبية وقاسية لكن ان تكون متهمآ بجرائم الابادة وجرائم حرب وارتكاب جرائم ضد الانسانية ليست اتهامات عادية وشائعة و عليه هذه التهم  تؤثر عميقا على اى شخص بغض النظر وجدت و اثبتت ام لا. و رغم الاسف و الحزن على الاخ البشيران يتحمل هذا الوضع بجلد.ونحن ننتظر اعلان المحكمة الجنائية الدولية غدا اثق ان الاخ البشير سوف يسمو  فوق المصاعب وسوف يتفاعل مع الموضوع بحنكة ودراية. وانأ أناشد عضوية المؤتمر الوطني وكل السودانيين بإمداده بالدعم اللازم في هذه الفترة العصيبة  .                                                 وشكرا لكم جزيلا