طالعنا خبراً في صحيفة الرأي العام الخرطومية الصادرة اليوم وبعض المواقع المحسوبة علي النظام البائد، مفاده أن السلطات الفرنسية أصدرت قراراً بإبعاد الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور من أراضيها.

إزاء هذه المزاعم فإننا نؤكد الآتي:

أولاً:
إن هذا الخبر عارٍ تماماً عن الصحة ، ولا يعدو أن يكون إمتداداً لسلسلة أكاذيب النظام البائد وأقلامه المأجورة.

ثانياً:
نلاحظ هذه الأيام حملات ممنهجة ومرتبة من عدة جهات بالسودان إنتهجت إطلاق الأكاذيب وشيطنة الحركة ومواقفها الصامدة حول ضرورة التغيير والحل الجذري للأزمة الوطنية وإستكمال ثورة الشعب.

ثالثاً:
إن النازحين في معسكرات البؤس والشقاء لم يسلموا من هذه الحملات التي نعرف دوافعها وأهدافها ومن يقفون وراءها، بغرض إيجاد المبررات والذرائع لتفكيك المعسكرات التى تعتبر أبرز عناوين جرائم البشير ، حتي يسهل لهم طمس آثار جريمة الإبادة الجماعية ، وبعد رفضهم المشاركة في مفاوضات لا تلبي أبسط مطالبهم.

رابعاً: ستظل الحركة ثابتة في مبادئها وعهدها مع شعبها وشهدائها ، ولن تتنازل عن أهدافها وتطلعات الشعب السوداني في الحرية والتغيير وبناء دولة المواطنة المتساوية ومحاسبة كل المجرمين والفاسدين وتسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية.

خامساً:
إن القبول الشعبي والجماهيري الكبير ، والحفاوة التي قوبل بها خطاب الحركة في كافة مدن وقري السودان، قد أقلق النظام البائد والحرس الأيديولجي القديم ، فباتوا ينسجون خيوط المؤامرة وشيطنة الحركة ، ولكن من ينتظرون جثة حركة/ جيش تحرير السودان تطفو علي نهر أحقادهم سوف يطول إنتظارهم.

سادساً:
سواء بقي الرفيق عبد الواحد في فرنسا أو غادرها لا يغير شيئاً من مواقف الحركة المبدئية حول التغيير وعدم المساومة بقضايا الوطن، فالترهيب والترغيب قد جربه كثيرون في الإقليم والعالم وكانت نتيجته معلومة للجميع، فإن مواقفنا ومبادئنا لن تتغير ولن تتبدل، ولا يوجد أحد في العالم عنده دين علينا غيرنا شعبنا المعلم.

محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي
حركة/ جيش تحرير السودان
٢٤ ديسمبر ٢٠١٩م