المغفرة لشهداء رفض الظلم منذ فجر تاريخ الدولة السودانية وعاجل الشفاء للجرحى وتحية تقدير لمناضلي القيادة التاريخية لحركة وجيش تحرير السودان داخل وخارج السودان .
أيها الشعب السوداني العظيم قد ظلت القيادة التاريخية لحركة وجيش تحرير السودان منذ تأسيسها حاملة على عاتقها كامل قضايا الشعب السوداني وتركيبة الدولة السودانية عامة وقضايا التهميش والنازحين على وجه الخصوص ، وإيماناً مناَ بأهمية الفرصة التاريخية التي تمر بها البلاد لإمكانية مخاطبة جزور الأزمة في الدولة ظللنا نعملوا جاهدين بتواثقنا مع كافة المتاثرين بالحرب والنزوح وأسبابها في سبيل الوصول الى سلام شامل ودائم ينهي الصراع الصراع و أسبابه.
بهذا تذف القيادة التاريخية لحركة وجيش تحرير السودان لجماهير الشعب السوداني قاطبة بشرياتٍ تاريخية في سبيل تسوية الأزمة السودانية من خلال الملتقى الذي قادته الحركة بالشراكة الفعلية مع قادة النازحين من كافة ولايات دارفور في العاصمة المصرية القاهرة وبحضور الخارجية المصرية ورقابة ممثل من المجتمع الدولي ، وخرج الملتقى يحمل في طياته حلاً شاملاً للازمة التاريخية متمثلاً في المحاور التالية :
أولاً: أن ما يجري من مفاوضات في جوبا لايمثل النازحين وهم المتضرر الاكبر في دار فور ومن اجل الوصول الى سلام عادل ودائم لابد من إشراكهم.
ثانياً: يعتبر الأمن أساس الحياة وهو ما يزال غير متوفر على الأرض لذا يعتبر بسط الأمن ووقف كافة أشكال الإنتهاكات .
ثالثاً: تحقيق العدالة من خلال تسليم المطلوبين للحكمة الجنائية الدولية ومحاكمة كافة من أرتكبو جرائم قتل وإغتصاب وتهجير فسري في دارفور.
رابعًا : فتح المسارات والسماح لكافة المنظات الانسانية من الوصول لكافة المناطق من دون قيود.
خامساً: طرد المستوطنين وإعادة الحواكير لأصحابها وفق الأعراف التاريخية في دارفور.
سادساً: التعويضات الفردية والجماعية كجبراً للضرر .
سابعاً: إطلاق سراح كافة المعتقلين سياسياً وأسرى الحر مع ضمان توفيق أوضاعهم لدمجهم في المجتمع.
ثامناً: إعادة تأهيل جميع ضحايا الحرب خاصة النساء والأطفال وبصورة عاجلة.
تاسعاً: وضع تدابير عاجلة كفيلة بتعليم أبناء وبنات النازحين واللاجئين.
عاشراً:إعادة حدود الإقليم على ماكانت عليه عام 1956م. مع ضمان المشاركة العادلة لسكان الإقليم في كافة مستويات السلطة .
الحادي عشر: إحداث تنمية شاملة ومتوازنة ومستدامة قائمة على أسس علمية.
ثاني عشر: المشاركة العادلة في الثروة القومية مع تخصيص 80% من انتاج الإقيم للتنمية المحلية ولفترة ثلاثين عام.
ثالث عشر: أقامة نظام فدرالي يمنح سكان الإقليم كافة الصلاحيات في أدارة شئون الإقليم.
رابع عشر:إنشاء مفوضيات متخصصة (مفوضية التنمية وإعادة الإعمار بالإقليم ،المفوضية الدائمة للمصالحة والسلم الإجتماعي، مفوضية الأراضي والحواكير، مفوضية العودة الطوعية ، مفوضية المرأة والطفل، مفوضية العون الإنساني الخاص بإقليم دارفور )
خامس عشر: الإعتراف والتأكيد على الحقوق الأساسية للإنسان وفق المواثيق الدولية ، إنزال الإعتراف بالتعدد الإثني والثقافي والديني على أرض الواقع، والتأكيد على مبدأ الديمقراطية والحكم الرشيد وسيادت حكم القانون مع ضمان قومية مؤسسات الدولة وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية وفق معايير عادلة
ومحاربة الفساد بكل أشكاله ومراجعة سياسات السجل المدني مع مراعات موضوع النازحين واللاجئين .
حيث تتقدم القيادة التاريخية لحركة وجيش تحرير السودان بالتقدير والإمتنان لكل من ممثل الخارجية المصرية وممثل المجتمع الدولي لإهتمامهم بمخرجات ملتقى القاهرة .
الأستاذ/ آدم جديد محمد صالح
الناطق الرسمي بإسم القيادة التاريخية لحركة وجيش تحرير السودان.
23 ديسمبر2019م.