تهنئ حركة/ جيش تحرير السودان والإدارة العامة للنازحين واللاجئين جماهيرها عبر إمتداد الوطن وخارجه للإتفاق التاريخي الذي تم بين الحركة ممثلة في رئيسها المكلف أحمد إبراهيم يوسف والإدارة العامة للنازحين واللاجئين ممثلة في الشيوخ وقادة الشباب والمرأة وشبكة لجان حماية المرأة بمعسكرات النازحين بولايات دارفور المختلفة ، تحت رعاية منظمة برو ميدييتا وحضور ممثل اللجنة الدولية التابعة لمجلس الأمن الدولي وبحضور ممثل وزارة الخارجية المصرية .
جاء الإتفاق شاملا لجميع قضايا النازحين وقضايا إقليم دارفور والقضايا القومية بعد نقاشات واسعة لجذور الأزمة السودانيغي
وإستنادا على ما جاء في إتفاق ملتقى القاهرة بين الحركة والنازحين كرؤية جديدة لحل الأزمة السودانية بتجلياتها المتعددة وابرزها أزمة دارفور وقضايا ضحايا الإبادة الجماعية والحروب نؤكد الآتي :
أولا : تحقيق أمن المواطن بوقف القتل اليومي والإنتهاكات ضد حقوق الإنسان وتقديم المعونات الإنسانية لسكان معسكرات النازحين والمحتاجين بإقليم دارفور ينبغي أن يتقدم الاولويات لدي المجتمع الدولي والحكومة الانتقالية والقوى السياسية الوطنية كآفة .
ثانيا : إن قضية إحلال السلام في البلاد لا يمكن أن تحل بالتهافت نحو المحاصصات بقسمة وظائف السلطة الإنتقالية كما جرى في إديس أبابا ويجري الآن في جوبا في ظل تغييب الإطراف الحقيقية وغياب منهجية التفاوص والضمانات الدولية اللازمة لتنفيذ الاتفاقات ، وبالتالي ما يجري في جوبا من ربكة في المسارات لن تحقق سلاما .
ثالثا : التسليم الفوري للمطلوبين لدي المحكمة الجنائية الدولية منعا للإفلات من العقاب وضرورة لوقف الإبادة الجماعية المستمرة في دارفور .
رابعا : التأكيد على إشراك ممثلي النازحين واللاجئين الحقيقيين وضحايا الحرب بأنفسهم في أي منبر تفاوضي .
خامسا : ضرورة التوافق حول منهجية التفاوض وضمانات التنفيذ بين الشركاء الإقليميين والدوليين وضحايا الأزمة السودانية .
سادسا : تدعو حركة/ جيش تحرير السودان والإدارة العامة للنازحين واللاجئين لإدخال تعديلات جوهرية في الوثيقة الدستورية لتلافي الخلل وعقد مؤتمر دستوري مبكر لحسم قضايا الهوية وعلاقة الدين بالدولة وشكل نظام الحكم لإرتباطها بقضايا السلام والحرب .
سابعا : التأكيد على كل ما ورد في إتفاق ملتقى القاهرة كخارطة طريق نحو حل الأزمة السودانية الشاملة بجذورها التاريخية إبتداءا بالقضايا الملحة المرتبطة بضحايا الإبادة الجماعية وقضايا النازحين من تحقيف الأمن وحماية حقوق الإنسان والمعونات الإنسانية العاجلة عبر عودة المنظمات الدولية ، وتسليم المطلوبين دوليا وإجلاء المستوطنين الجدد تمهيدا لإستعادة الحواكير وقرى النازحين وتهيأتها للعودة الطوعية والتعويضات الفردية والجماعية وتأهيل الضحايا وخاصة المرأة والأهتمام العاجل بالتعليم والصحة . وقضايا الإقليم من عودة حدود دارفور ووضع المعايير العادلة للمشاركة في السلطة وتقاسم الثروة القومية والتنمية المتوازنة وتمييز الإقليم ايجابيا بتخصيص نسبة من العائدات القومية لتنمية الإقليم وإعادة الإعمار والبنية التحتية .
بالإضافة للقضايا القومية التي تمثل جذور الإزمة من حق المواطنة والإعتراف بالتنوع الثقافي والديني والإثني وكيفية وضع التدابير اللازمة لإنزال هذا الإعتراف أرض الواقع والديمقراطية ودولة المؤسسات وسيادة حكم القانون وقضاء مستقل وضمان الحريات العامة عبر إعادة بناء جميع مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية .
ثامنا : الحركة تتقدم بالشكر لممثل الإتحاد الاروبي بالخرطوم وإهتمامه بمخرجات ملتقى القاهرة وإجتماعه مع وفد النازحين بشأن إتفاق الملتقى .
حركة/ جيش تحرير السودان .
الإدارة العامة للنازحين واللاجئين .
22/ديسمبر/ 2019