*الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال*
*?وفد الحركة الشعبية يلتقي بقطاع الطلاب ويؤكد على استكمال مهام الثورة*
*?يلتقي بوفد من نساء الحركة الشعبية ويؤكد على ان مشروع السودان الجديد لن يتحقق بدون المساهمة الفاعلة للنساء*.
*?يلتقي بالمبعوث البريطاني ويؤكد ان السلام مدخل استراتيجي للدولة المدنية واعادة هيكلة القطاع الامني والاقتصادي وبناء دولة المواطنة بلاتمييز ويرحب بالشراكة في صناعة السلام*.
*?يلتقي ببرنامج الغذاء العالمي ومنسقية الامم المتحدة للعمل الانساني ويتباحث معهم حول القضايا الانسانية*
*?وفد الحركة يواصل لقاءاته مع قيادات الحركة في ولايات السودان ، ويدعو لدعم لجان المقاومة والاهتمام بقضايا المزارعين والرعاة*


التقى وفد الحركة الشعبية ونائب رئيسها بقيادات طلاب الحركة الشعبية في مختلف الجامعات وفي بداية اللقاء وقف الجميع دقيقة حداداً على شهداء الثورة السودانية وشهداء الحركة الطلابية وتم مناقشة قضايا تجديد الرؤية والتنظيم والبناء في الجامعات والاشادة بالتنوع الذي تذخر به عضوية الحركة من مختلف بقاع السودان ومكوناته ، وتم الاتفاق على عقد مؤتمر لقطاع الطلاب.
من جهة أخرى التقى الوفد بالمبعوث البريطاني في لقاء مطول ناقش تفاصيل العملية السلمية وان السلام هو المدخل الحقيقي لبناء الدولة المدنية واعادة هيكلة القطاع الامني الذي بدون اعادة هيكلته لن ينصلح الاقتصاد السوداني ، وضرورة ان تنتقل عملية السلام من الاجراءات لمعالجة القضايا الموضوعية وبناء شراكة حقيقية بين السلطة الانتقالية والجبهة الثورية وقوى الكفاح المسلح للانتقال من الحرب الى السلام العادل والشامل.
كما التقى وفد الحركة ومسؤولي الشئون الانسانية ببرنامج الغذاء العالمي ومنسقية الامم المتحدة للشئون الانسانية ( أوشا) واكد ان حل القضايا الانسانية يجب ان تاخذ الاولوية في العملية السلمية وكمدخل لها.
كما التقى الوفد بمندوبي الولايات ( الجزيرة – النيل الازرق – جنوب كردفان/ جبال النوبة ) والنساء ،واكد على ان الحركة الشعبية ومؤتمرها القيادي قد اتخذ قرارات لتعزيز مساهمة النساء داخل الحركة وفي الحياة السياسية وانه لايمكن الوصول الى مشروع جديد ونظام جديد دون مساهمة فاعلة من النساء.
بينما يختتم الوفد لقاءاته في الخرطوم يتوجه للمشاركة في محادثات السلام في جوبا ، أكد الوفد ان الزيارة تكمن أهميتها في تعزيز مشاركة الجماهير في العملية السلمية التي يجب ان تؤدي الى مشروع وطني جديد بدونه ستتكرر الحروب في المستقبل وان السلام يجب ان يخاطب قضايا الفقراء والمهمشين لا اعطاء وظائف للنخب.
الجدير بالذكر ان الزيارة عززت روح الشراكة بين قوى الثورة والسلطة الانتقالية بمجلسيها السيادي والوزراء، والحركة الشعبية تتطلع للوصول الى سلام يمكنها من المساهمة بفاعلية في العملية السياسية، وان الفرصة الحالية لبناء سودان جديد يجب ان لا تهدر كما اهدرت الفرصة السابقة لاسيما ان السودان الان مواجه بمصاعب غير مسبوقة.
*بدر الدين موسى*
*الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان*
9.12.2019