بسم الله الرحمن الرحيم
بيان رقم (2)

لا زالت ولاية غرب دارفور تعاني من ممارسات المليشيات المسلحة والتى تستغل السلطة وتستخدم الزي الرسمي وعربات الدفع الرباعي المزودة بالدوشكات والأسلحة الفتاكة ,وتمارس نهارا جهارا القتل والنهب والسلب والحرق وإتلاف المزارع والترويع والتحرش بالنساء وجلدهن من دون مساءلة أو ملاحقة السلطات المختصة ,وتصاعدت وتيرة أنشطتها الإجرامية فى مناطق (سواني, مسمجي, هبيلا, قوكر وكرنيك ). وشهدت محلية كرنيك فى الأسابيع الماضية تواتر إعتداءات وجرائم المليشيات المسلحة المرتكبة ضد المدنيين الأبرياء العزل خاصة المزارعين والنساء ففى :
1- يوم 4/11/2019 تم إطلاق النار على المواطن /آدم اسحق دلدوم (كتيو) وهو فى مزرعته برهد كرشا فأصيب أصابة بالغة وهو الآن طريحا بمستشفي الجنينة .
2- يوم 5/12/2019 تم إطلاق النار على المواطن /عبد العزيز ابكر يعقوب حوالى الساعة الثانية صباحا أثناء نومه وذلك بمزرعته بالقرب من قرية فقس بكرينك وأصيب أصابة بالغة وفى حالة خطرة بمستشفي الجنينة.
3- يوم 6/12/2019 تم الهجوم المسلح على المواطن /شيخ الدين آدم سبيل بمزرعته بقرية شفا فى خور وأسيري وقتله ,وقام المواطنون بالقبض على المتهم وأودع حراسة الشرطة فتجمع أكثر من مائة من عصبة المتهم وهم يمتطون الخيول والجمال ويتسلحون بالأسلحة الحديثة وقاموا بتحرير المتهم من قبضة شرطة كرينك بالقوة وأخذوه إلى مسكنه كما وتم نهب ممتلكات المواطنين من الماشية والدواب والمنقولات وإتلاف المزارع والتحرش ببعض النساء وجلدهن .
إزاء ما تقدم ولتصاعد وتيرة الأحداث المتلاحقة وضعف أداء حكومة ولاية غرب دارفور وأجهزتها الشرطية وتقاعس أجهزتها الأمنية ستقوم الهيئة بمخاطبة الحكومة المركزية للتدخل وإتخاذ التدابير اللازمة تجاه تفعيل حكومة الولاية للإضطلاع بمسؤولياتها فى ملاحقة الجناة والقبض عليهم فالحيلولة دون إفلاتهم من العقاب الرادع وإتخاذ التدابير المناسبة لحفظ الأمن والسلامة العامة ونزع الأسلحة من المليشيات المسلحة حتى لا ينفرط الأمن ويأخذ المواطن القانون بيده وتسود ثقافة الفوضي .

هيئة محامي دارفور
10/ديسمبر/2019