🔴 إلتقي مساء أمس الخميس الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور رئيس حركة/ جيش تحرير السودان والدكتور/ الوليد آدم مادبو بالعاصمة الفرنسية باريس بالمبعوث الفرنسي للسودان وجنوب السودان ومسئول ملف السودان بالخارجية الفرنسية.

🔴 ركز اللقاء علي دعم قضايا التحول الديمقراطي بالسودان وإستكمال ثورة الشعب السوداني، وتلافي الإشكالات البنيوية والمؤسسية لحكومة الدكتور عبد الله حمدوك، وعدم تفويت هذه الفرصة الذهبية التي ظل ينتظرها الشعب السوداني منذ ١٩٥٦ لإحداث تحول ديمقراطي حقيقي.

🔴 العمل علي تحويل الإتفاق الثنائي بين الحرية والتغيير والمجلس العسكري إلي إتفاق شامل يشارك فيه كل السودانيين لا سيما مكونات الثورة وصولاً إلي تشكيل حكومة مدنية بتوافق الجميع بدلاً عن السير في عملية فرض الأمر الواقع وسيطرة أقلية علي السلطة.

🔴 إن خلق مجتمع علمي وديمقراطي يتطلب الخروج عن وصاية النخب المركزية التي ظلت تتوارث منظومة من علاقات المصالح، توظفها من أجل تقنين الإحتكارية والإصطفائية والإقصاء، والتى كانت نتيجتها إنفصال جنوب السودان وإشتعال الحروب وعدم الإستقرار السياسي.

🔴 إن تصحيح مسار الثورة السودانية يقتضي التوصل إلي حكومة بتوافق كل مكونات الثورة وحل حزب المؤتمر الوطنى وشركائه، وتنفيذ كافة القرارات الدولية بحق حكومة البشير ، والتعاون التام مع المحكمة الجنائية الدولية، ويمكن للحكومة الفرنسية أن تلعب دوراً مهماً في حل الأزمة السودانية ودعم إستكمال أهداف الثورة لما لها من نفوذ علي المستويين الأوربي والدولي.

🔴 ضرورة الإنتباه إلي وضع تصور للمؤتمر الدستوري الذي سوف يناقش كبريات القضايا مثل العلمانية والفيدرالية وعلاقة الدين بالدولة والوحدة الطوعية للأقاليم السودانية وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة السودانية على أسس قومية وموضوعية، بعيداً عن التحيزات والمعيارية والإستقطاب الأيديولوجي.

🔴 إن التمثيل العادل والمنصف للهامش السوداني لا سيما في مناطق المظالم التأريخية دارفور/ كردفان/ النيل الأزرق وشرق السودان في أروقة السلطة المختلفة هو الضامن الحيوي والحقيقي لإستدامة السلام، ورفض التمثيل بالوكالة الذي درجت عليه النخب المركزية.

🔴 إن الإستقطاب والإستفزاز الذي تمارسه بعض النخب المركزية ذات الطبيعة الإقصائية في تعاملها العنصري مع قضايا ومكونات الهامش السوداني ستكون له تداعيات سالبة على الوحدة والسلام والإستقرار.

🔴 إن إمكانية دكتور/ عبد الله حمدوك فى قيادة السودان تتطلب خروجه من عباءة ووصاية بعض قوي الحرية والتغيير وأجندتها الإقصائية الضيقة، وموجهات بعض منسوبي الحزب الشيوعي، وجماعة المصالح بمنظمات المجتمع المدني.


محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي
حركة/ جيش تحرير السودان
٢٢ نوفمبر ٢٠١٩م
///////////////////////