حركة/ جيش تحرير السودان ترحب بقرار المجلس السيادي الإنتقالي رقم (٨٩)  لسنة ٢٠١٩ بتاريخ الأحد الموافق ١٣ إكتوبر ٢٠١٩ والذي قضي بإطلاق سراح أربعة وعشرين أسيراً من أسري قوات الحركة لدي نظام  الخرطوم، الذين كانوا معتقلين في سجون الفاشر وبورتسودان لسنوات من الحبس والتعذيب وإنتهاك أبسط حقوقهم التى تكفلها العهود والمواثيق الدولية ، وقد تعرضوا لمحاكم تفتيش جائرة أصدرت أحكاماً بإعدامهم دون أدني إحترام للقوانين والمواثيق الدولية التى تحرّم وتجرّم محاكمة أسير الحرب أو إساءة معاملته.

نثمن عالياً هذه المبادرة وإن جاءت متأخرة ، لأن هؤلاء الأسري الأشاوس هم ثوار مناضلين قاوموا النظام البائد بشجاعة فائقة ، وكانوا سبباً مباشراً في إضعافه وإفلاس خزينته التي سخرها لتمويل حروبه العبثية ، فتكاملت نضالاتهم والشعب السوداني المعلم في ثورة ديسمبر المجيدة التي أجبرت الطاغية علي الرحيل.

هنالك ثلاثة من أسري قوات الحركة  وخمسة وثلاثين معتقلاً من معسكر كلمة للنازحين لا يزالون في السجون ولم يتم إطلاق سراحهم حتي الآن.
نناشد الجهات المعنية بإطلاق سراحهم فوراً ، فليس هنالك مبرراً لبقائهم في السجون كل هذه المدة بعد سقوط رأس النظام.
كما أن هنالك الملايين من النازحين واللاجئين في المخيمات والتى بمثابة سجن كبير ، وهم قد شردهم النظام وحرق قراهم ونهب ممتلكاتهم وإحتل حواكيرهم ومنحها للمستوطنين المرتزقة الذين جلبهم من دول الجوار الإقليمي كمكافأة لخدماتهم ، ولا يزال النازحين يتعرضون للقتل اليومي والإغتصاب ونهب الممتلكات ، وينبغي وقف هذه الجرائم الإعتداءات وكبح جماح المليشيات الحكومية ومحاكمة مرتكبي هذه الجرائم في محاكم علنية ، وطرد المستوطنين من أراضي المواطنين الذين تم تشريدهم قسراً ، وتهيئة البيئة المناسبة لعودتهم وتعويضهم فردياً وجماعياً.

أسماء الأسري الذين لا يزالون في السجون:

١. سانتينو كوكو عبد الله كوكو.

٢. عبد الله جمعة إدريس خميس.

٣. آدم يحي حامد.


بعض أسماء المعتقلين من معسكر كلمة للنازحين:

١. عباس عثمان علي.

٢. بدر الدين آدم محمد عبد المولي.

٣. إبراهيم يعقوب.

٤. أبكر إسحاق خليل ارباب.

٥. محي الدين التجاني محمد إبراهيم.

٦. إبراهيم محمد رحمة.

٧. عبد الله أورنيك.


نزجي أسمي آيات التهاني والتبريكات للرفاق الأشاوس الذين صبروا علي مرارة الأسر وقسوة السجن وجلاديه ، وسوء المعاملة ، وأحكام محاكم التفتيش الجائرة.

كما نهنيء أسرهم وذويهم ورفاقهم علي صبرهم وصمودهم ووقفتهم الثورية والإنسانية النبيلة ، وقد قدموا كل ما يملكون من أجل إطلاق سراحهم وأن يكونوا أحراراً.

الشكر والتقدير للأساتذة المحامين الأجلاء الذين ظلوا علي مدار سنوات متابعين لقضية الأسري ، وهم يتنقلون بين الخرطوم وبورتسودان والفاشر ونيالا علي حسابهم الخاص رغم الظروف الإقتصادية الطاحنة، والشكر موصولاً لكل السودانيين الشرفاء الذين عملوا لإطلاق سراح هؤلاء الثوار الأبطال.

  التهنئة للشعب السوداني المعلم و الثوار والكنداكات والشباب قادة وصناع ثورة ديسمبر المجيدة.

 

 

                محمد عبد الرحمن الناير
                      الناطق الرسمي
           حركة/ جيش تحرير السودان
                      ١٨ إكتوبر ٢٠١٩م
                عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

/////////////////////