تواصل مليشيات المجلس العسكري الإجرامي إعتداءاتها علي المدنيين العزل بإقليم دارفور ، حيث شنت يوم أمس السبت الموافق ٢٨ سبتمبر ٢٠١٩م هجوماً غادراً علي المدنيين العزل بمنطقة كدينير أسفر عن إستشهاد أكثر من 20 مواطناً وجرح أكثر من 49 آخرين ، وقامت بسلب ونهب أموال وممتلكات المواطنين وحرقت سوق المنطقة بالكامل بعد نهب ما فيه من بضائع وأموال.

إن هذه الأفعال الإجرامية المتكررة التي ترتكبها مليشيات المجلس العسكري الإجرامي وشركائه بمثابة كارثة إنسانية تهدد إستقرار الإقليم والسودان ، وسوف تلقي بظلال سالبة علي مجمل الأوضاع السياسية والأمنية ، وتهدد مستقبل الإستقرار في الإقليم والسودان، فالوضع علي الأرض معقد جداً وقابل للإنفجار في أي لحظة.

إزاء هذه الجرائم المتكررة نؤكد الآتي:

١. نحمل المجلس العسكري الإجرامي وشركائه كامل المسئولية عن هذه الجريمة وسابقاتها وما سوف يترتب عليها.

٢. إن تكرار هذه الجرائم سوف يدفعنا لإعادة النظر في إعلان وقف العدائيات من جانب واحد الذي إتخذته قيادة الحركة ، فلا عذر لمن أنذر.

٣. علي المجتمع الدولي القيام بواجبه الإنساني والأخلاقي تجاه حماية المدنيين العزل في مناطق سيطرة النظام ومحاسبة الجناة الذين يرتكبون هذه الجرائم وكل من يقف وراءها.


المجد والخلود للشهداء الأبرار
عاجل الشفاء للجرحي والمصابين
وليد محمد أبكر ( تونجو)
الناطق العسكري
جيش تحرير السودان
٢٩ سبتمبر ٢٠١٩ م