الحرية.. العدل .. السلام.. الديمقراطية

في هجوم جديد وفي سلسلة للهجمات والاعتداءات التي تقوم بها المليشيات الحكومية مستهدفة المواطنين العزل في دارفور قامت هذه المليشيات تحت سمع وبصر السلطات يوم السبت الموافق ٢٩ سبتمبر ٢٠١٩ بالاعتداء بالاسلحة النارية علي المدنيين العزل في قرية سندو وعدد من القري بمحلية مكجر بولاية وسط دارفور، ونتج عن هذا الاعتداء الغاشم مقتل وجرح أكثر من ١٠ اشخاص وفقدان العشرات من الاطفال وحرق ٣ قري ونهب ممتلكات المواطنين بالكامل. وحركة وجيش تحرير السودان/ المجلس الانتقالي اذ تدين هذا الاعتداء الآثم تطالب الحكومة السودانية بلجم المليشيات الموالية لها وكف اعتداءاتها وجرائمها التي تقوم بها تجاه الابرياء في مختلف ارجاء دارفور. وتؤكد هذه الحادثة انه وبالرغم من سقوط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير فان المليشيات الحكومية لا زالت تواصل عمليات الابادة دون حسيب او رقيب رغم اسقاط حكومة الابادة. ونحذر نحن في حركة تحرير السودان/ المجلس الانتقالي من مغبة هذه الافعال الإجرامية علي عملية السلام المرتقبة في الشهر القادم. وتطالب الحركة حكومة السيد عبد الله حمدوك والمجتمع الدولي بالقيام بمسئولياتهما تجاه مواطني الاقليم المنكوب والعمل علي ايقاف الابادة التي لا زالت مستمرة في دارفور.

الرحمة والمغفرة لشهداء مكجر وتعازينا الحارة لاسر الضحايا وعاجل الشفاء للجرحي.

محمدين محمد اسحق
امين الاعلام والناطق الرسمي لحركة تحرير السودان المجلس الانتقالي.
لندن في ٣٠ سبتمبر ٢٠١٩
//////////////////