أقدمت المليشيات الحكومية مساء اليوم الأحد الموافق ١٥ سبتمبر ٢٠١٩م عند الساعة السابعة مساءًا علي إغتيال الطالب/ منير محمد حامد آدم (ليبريشن) عضو الجبهة الشعبية المتحدة (UPF) الذي يدرس بجامعة زالنجي ، المستوي الرابع كلية التربية قسم اللغة الإنجليزية ، وذلك بمنطقة مرشينق ولاية جنوب دارفور ( معسكر تندباي للنازحين).

إن حركة/ جيش تحرير السودان إذ تدين هذه الجريمة البشعة التى تتنافي والقيم الإنسانية ، وتترحم علي روح الرفيق الشهيد ، فإنها تحمل حكومة الخرطوم كامل المسئولية المترتبة علي هذه الجريمة النكراء.
ففي الوقت الذي تدعو فيه حكومة حمدوك للحوار والتفاوض وحل الأزمة السودانية ، فإنها تتهاون في كبح جماح مليشيات النظام البائد المتعطشة للدماء ، ولم تحرك ساكناً بشأن العديد من جرائم القتل والإغتصاب التى وقعت مؤخراً بحق المواطنين والنازحين الأبرياء.

إن حكومة حمدوك أمام إختبار وطني وإنساني وثوري لإثبات جديتها وأنها حكومة ثورة وليست إمتداداً للنظام البائد ، وأن كيفية تعاملها مع القرارات الدولية بحق حكومة البشير لا سيما المتعلقة بجرائم الإبادة والحرب والتطهير العرقي ومذكرة المحكمة الجنائية الدولية وتسليم المطلوبين لديها ، وحل وتفكيك مليشيات النظام السابق ، ووقف قتل الأبرياء ومعالجة الأوضاع الإنسانية والسماح للمنظمات الدولية بالدخول للسودان وإغاثة المحتاجين وغيرها من القضايا تحدد كيفية تعاملنا معها سلباً أو إيجاباً ، وهي مطالب واجبة التنفيذ وليست محل تفاوض أو تنازل ، حتي تتهيأ الأرضية المشتركة لمخاطبة جذور الأزمة الوطنية وإيجاد الحلول الناجعة لها وطى صفحة الحروب وعدم الإستقرار السياسي.

التعازي لأسرة الشهيد ورفاقه في الجبهة الشعبية المتحدة وحركة/ جيش تحرير السودان وزملائه في الجامعة وعموم الشعب السوداني.

محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي
حركة/ جيش تحرير السودان
١٥ سبتمبر ٢٠١٩م