بنفس العقلية الإقصائية التي تعاملت بها قوى الحرية والتغيير مع صناع الثورة الحقيقيين من ضحايا الإبادة الجماعية وقادة التظاهرات السلميين وابطال المتاريس ، تعيد لنا ما تسمى بالجبهة الثورية نفس السناريو الخبيث في ملتقى جوبا التي جمعت الحركات المسلحة حيث فرضت أجندة بغرض تضخيم وصناعة وإعتراف بحركات صورية لا وجود لها في ارض الواقع ، تفتقد للقوة العسكرية والسند الشعبي والتأثير السياسي ، سعت هذه الحركات بكل ما تملك بإستخدام زخم الإعلام للتهافت المخجل نحو مفاوضات إقتسام السلطة وفتات الوظائف ، وهي نفس الحركات التي تنازلت عن حقوق النازحيين وضحايا الابادة الجماعية وعن المحكمة الجنائية في كآفة منابر الدولار وقبلت بوثائق اسقطت عمدا الجنائية الدولية والتعويضات الفردية وتمثيل الضحايا في السلطة الانتقالية ولذا نحن كمؤسسين للجبهة الثورية نرفض هذه العقلية ونحاربها بقوة ومن خلال هذه التطورات تود حركة/ جيش تحرير السودان تأكيد الآتي :
أولا : لن تعترف حركة/ جيش تحرير السودان بإي مخرجات أو منبر لم تساهم قادة ضحايا الإبادة الجماعية في تعينه ولن تدخل الحركة في أي مفاوضات مع السلطة الإنتقالية قبل تلبية شروط الضحايا التي سوف تسلمها للمجتمع الدولي الإسبوع المقبل .
ثانيا : تؤكد حركة/ جيش تحرير السودان وبجماهيرها الممتدة جاهزيتها لإنطلاق مظاهراتها المليونية السلمية في أكتوبر المقبل ضد كل من سرق الثورة وضد كل من يتاجر بقضايا الشعوب المظلومة .
ثالثا : تقدر / حركة جيش تحرير السودان مواقف القائد مني أركو مناوي في إجتماع جوبا الرافضة لإختيار الحركات دون معايير منضبطة كما تشكر الحركة قرار القائد عبد العزيز الحلو بنأيه عن الدخول في فوضى الجبهة الثورية التي لا تحترم مواثيقها والإحتفاظ بكيانه المستقل .
أحمد إبراهيم يوسف
رئيس حركة/ جيش تحرير السودان المكلف .
13/سبتمبر/2019