الحرية – العدل – السلام- الديمقراطية

فى جريمة تضاف الى جرائم النظام السابق من قتل السودانيين، اقدم المجلس العسكرى الانتقالى(الانقلابى) و بواسطة مليشياته المسلحة على فض اعتصام الثوار السودانيين امام القيادة العامة فجر صباح هذا اليوم الثالث من يونيو بالرصاص الحى و الادوات القمعية الاخرى مما ادى الى سقوط عدد من الشهداء والمئات من الجرحى والمصابين وحرق الخيام والمنصات بمكان الاعتصام. ازاء هذا، توكد الحركة الاتى:
ادانة مجزرة اليوم باغلظ العبارات والالفاظ والتاكيد بانها عمل جبان تم التخطيط والتدبير لها وبرعاية تامة من قبل المجلس العسكرى الانقلابى بغرض اجهاض مكاسب الثورة الحالية و فرض واقع الثورة المضادة. ان هدر الدم السودانى و فى صباح رمضان سوف لن تمر دون محاسبة وعقاب.
ان ما اقدم عليه ما يسمى بالمجلس العسكرى هو اعلان صريح بان ما قاموا به فى الحادى عشر من ابريل هو مجرد انقلاب عسكرى ولا علاقة له بالانحياز الى رغبة الثوار السودانيين فى التغيير والانتقال من دولة الانقاذ الشمولى الى نظام ديمقراطى.
ان عملية فض الاعتصام و بالرصاص الحى وضعت المجلس العسكرى الانقلابى فى خانة النظام السابق ولم يعد شريكا فى عملية التغيير المنشود بل الحادثة اثبتت بما لا يدع مجالا للشك بان المجلس العسكرى ما هو الا امتداد للنظام السابق الدموى.
ندعو جماهير الشعب السودانى الى عدم الاستسلام للانقلابيين الجدد بالنزول الى الشارع واقامة عشرات الاعتصامات فى الخرطوم وعواصم الولايات، كما على قوى اعلان الحرية والتغيير اعلان وقف كافة اشكال التواصل مع هولاء الانقلابيين وتوجيه الشعب السودانى للدخول فى الاضراب السياسى المفتوح والعصيان المدنى الشامل حماية لمكتسبات الثورة والاستمرار فى الكفاح السلمى حتى تحقق مطالب الثورة و الثوار من حرية وسلام وعدالة .

الرحمة والمغفرة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والمصابين
نورالدين كوكى
نائب امين الاعلام والناطق الرسمى
3/6/2019