بسم الله الرحمن الرحيم
الموقف من الراهن الحالى
• تؤكد الهيئة مشاركتها فى كل الحراك من أجل إستعادة الحياة الدستورية للبلاد والمطالبة بتسليم السلطة بكاملها للمدنيين , ومشاركتها فى كل الأنشطة ذات الصلة والإضراب العام والمسيرات والإعتصامات العامة وتبدى قلقها الشديد من بروز مظاهر التشرزم بين مكونات قوى الحرية والتغيير وظهورها بمظهر لا يتناسب وتقديرات المرحلة الحرجة .
• ثورة إقتلاع البشير ثورة شعبية , ضحى من أجلها الشباب الثائر بجسارة وكل مشاركات االتنظيمات بما فيها تجمع المهنيين مشاركات تنسيقية وليس من الحكمة إدعاء إحتكار الثورة أوالحرص عليها أكثر من الغير, فهى ثورة شعب وشبابه الثائر.
• عدم تمسك المفاوض بإسم قوى والتغيير بمطلب إستعادة الحياة الدستورية وعودة الجيش إلى ثكناته إذا إستمر سيفقد قوى الحرية والتغيير الإجماع وزمام القيادة ويفتح المجال لبروز منصات أخرى .
• الجيش لا يزال بذات تركيبة المخلوع ويضم مليشيات معسكرة بقانون خاص كان لغرض حماية المخلوع ونظامه البائد .
• إن إستمرار المشاركة فى الحروب الإقليمية والتدخل فى قضايا الشعوب الأخرى بعد عزل المخلوع وبحجج وأهية مثل حماية الحرمين الشريفين محاولة لتقنين حالة الإستمرار فى الزج بالسودان فيما لايعنيه وإظهارجيوشه كبندقية مستأجرة تمارس الإرتزاق الرخيص , هذا الوضع لا ينسجم ولايناسب دور السودان وشعبه المحترم ومكانته بين الدول والشعوب.
• مباشرة قيادة المجلس العسكرى لأعمال السيادة وقطع العهود والإلتزامات الإقليمية بالإبقاء على الجيوش السودانية المشاركة فى اليمن بعد زوال المخلوع والتزام المحاور الإقليمية للحصول على الموارد والإعانات يكشف عن عدم سلامة تقدير المجلس العسكرى كما يسئ للسودان كدولة محترمة وشعب محترم ويجعل السودان وشعبه عرضة للتهديد والخطر الحقيقي كما صدر من الحوثيين .
هيئة محامي دارفور
27/مايو/2019- الثاني والعشرون من رمضان 1440 هجرية