بسم الله الرحمن الرحيم


في دردشة مع أحد المعارف، و تحليل يحتمل الخطأ و الصواب للراهن السياسي في وطننا العزيز ، سجلت حديثاً خاصاً قام الطرف الآخر بنشره في وسائل التواصل الاجتماعي دون إذني. و إزاء الذي حدث أرجو أن أبيّن الآتي:
1- أترحّم على أرواح شهداء الثورة جميعاً، و أتقدم بتعازي القلبية لأسرهم، و أتضرّع إلى المولى أن يمُنّ على الجرحى بعاجل الشفاء.
2- الآراء التي وردت في الشريط المسجّل تعبّر عن اجتهاداتي الشخصية في التحليل، و لا تمثّل مواقف الحركة التي تتّخذها مؤسساتها، و تسود على آراء الأفراد فيها بغضّ النّظر عن مواقعهم في الحركة، و رئيس الحركة مُلزم بمواقف مؤسسات الحركة و لو تعارضت مع آرائه الشخصية.
3- دعمي للثورة مطلق، و تضحيات شابات و شباب الثورة و بسالتهم محل إعجابي و تقديري، و موقفي و موقف الحركة من النظام البائد لا يحسن أن يزايد عليه أحد، و اعتذاري لكل من جرحه حديثي بغير قصد.
4- الحركة حريصة على الحفاظ على علاقتها بكل دول المحيط الإقليمي و الدولي، و تدرك أهمية هذه العلاقات للبلاد، و ترحّب بمساهماتها الإيجابية في حل المشكل السوداني، وتتطلّع إلى تطويرها إلى الأحسن.

هذا ما لزم توضيحه، و السلام.

د. جبريل إبراهيم محمد
رئيس الحركة
16 مايو 2019
//////////////////