بسم الله الرحمن الرحيم

فى البدء التحية والتقدير للشعب السودانى الابى..
كما نحى شعبنا المغوار فى شرق السودان..
التحية والتقدير للقوات المسلحة لماتقوم به من حماية للوطن والمواطن..
شرفاء شعبنا ...
ظلت الدولة السودانية وعبر تاريخها الطويل تكرس لمركزية قابضة وتمارس التهميش لاقاليم السودان وتنفرد بالسلطة والقرار السيادى وظللنا فى شرق السودان نراقب وعن كثب كل تطورات المشهدالسياسى وتشكيل مؤسسات الانتقال ولانجد فيما يجرى مايمثل الشرق ولاقضيته ولا انسانه وخصوصا مايسمى بتحالف اعلان قوى الحرية والتغيير ولغته المنفرة ووصايته التى يفرضها على الاخرين كان الاخرين تابعين له ...
شرفاء شعبنا...
نخاطبكم اليوم ونحن احرص الى انتزاع حقوقنا بكل الوساءل الممكنة لذلك وبما اننا نعلم بالمرحلة الحرجة التى تمر بها البلاد وتربص المتربصين من اعداء الخارج والداخل لفرض الفوضى وعدم الاستقرار....
شرفاء الشعب السودانى ...
الاتفاق الذي تم بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكرى والمبدا الذي بنى عليه هذا الاتفاق مرفوض رفضا قاطعا من تحالف احزاب وحركات شرق السودان السودان وملامح الاتفاق الذى تم بين المجلس العسكرى وقوى الحرية بشكله الحالى يلغى اتفاقيات السلام التى ابرمت فى السابق كمثال اتفاقية الشرق والدوحة وابوجا وغيرها التى جاءت نتاج نضال وتضحيات طويلة مهرت بدماء زكية للالاف من ابناء شعبنا.
هذا الاتفاق يؤصل لمركزية قابضة ويلغى الحكم الفدرالى وهذا من شانه تعزيز صراع الهامش والمركز الذى بسببه شهدت البلاد حروب اهلية ...
شرفاء الشعب السودانى ...الحل يبدا بوقوف المجلس العسكرى مسافة واحدة من جميع القوى السياسية ويفتح عملية التفاوض لتشمل كل الفاعلين فى العملية السياسية ونؤكد ان استمرار اقصاء الهامش سيقوى دعاة الحرب ويفتح باب الجحيم .

تحالف احزاب وحركات شرق السودان ..

١٦مايو ٢٠١٩