بسم الله الرحمن الرحيم

الجيش مسؤولياته محددة وفقا لقانون القوات المسلحة بحماية البلاد وليس من بين مسؤوليات ومهام الجيش إدارة شؤون الدولة والحكم , حينما يمارس الجيش أو بعض من منسوبيه وأجب حماية المواطنين فذلك لا يخول الجيش ولا عناصره تجاوز مهام القوات المسلحة ومباشرة شؤون إدارة الدولة والحكم أوالإنقلاب كما حدث فى نوفمبر 1958و1969 و1989 , ما قام به صغار الضباط من حماية للمواطنين المعتصمين أمام القيادة العامة للمطالبة بعزل المخلوع البشير ينسجم مع مسؤوليات الجيش ووأجباته ,وما حدث من إستجابة من قيادات الجيش تحت ضغط صغار الضباط وقد تخلت مليشيات البشير (حمايتي ) عنه حتى تم عزله , قوبل بتقدير الشعب وتثمينه دون المساس بحقوق المتاثرين بإنتهاكات حقوق الإنسان فى كل ارجاء البلاد , تقاعس المجلس العسكرى فى إجراءات تسليم السلطة للمدنيين وعقد الإجتماعات مع بعض فلول النظام البائد مثل المتكسب بالدين عبد الحى يوسف تحت غطاء نصرة الشريعة والتراخى حتى برزت الأصوات التى تدعو إلى الفتنة مثل خال المخلوع الطيب مصطفى مع ظهورعناصر ومليشيات النظام بصور مختلفة للإلتفاف على مكاسب الثورة وتفريق الثوار, ما حدث للمعتصمين الصائمين أمام ساحة القيادة العامة أثناء الإفطار أمس الموافق 13/5//2019 مؤامرة كبرى وفصل من فصول مسلسل تقاعس المجلس العسكرى عن تسليم كامل السلطة للمدنيين والرجوع إلى ثكناته لحماية البلاد. 

1- تدين الهيئة تأخير المجلس العسكرى تسليم السلطة للمدنيين وتحمله مسؤوليات التاخير وما يقع جراء ذلك من أحداث .
2- تحمل الهيئة المجلس العسكرى وكافة مليشيات النظام المتورطة من تلك التى تخلت عن المخلوع أو لازالت تدين له أوللنظام البائد بالولاء مسؤولية قتل المدنيين الأبرياء العزل أمام ميدان الإعتصام بالقيادة العامة مساء يوم 13/5/2019 .
3- تطالب الهيئة المفاوض بإسم قوى الحرية والتغيير بحصر مفاوضاته مع المجلس العسكرى فى المطالبة بإستعادة الحياة الدستورية للبلاد .
4- تسال الله تعالى أن يتقبل الشهداء الابرار ببركات هذا الشهر المبارك مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان كما تتمنى للمصابين والجرحى عاجل الشفاء .
5- تهيب الهيئة بكافة المواطنبن بالمدن والأحياء حماية الثورة والثوار من خلال مباشرة تفعيل الحراك القاعدى اليومى بمواقعها المختلفة وإسناد الإعتصام بالإنضمام للمعتصمين أمام القيادة العامة خاصة فى فترات الذروة .

هيئة محامي دارفور
14/5/2019