الحرية - العدل - السلام - الديمقراطية

جماهير الشعب السوداني عامة والنازحين واللاجئين خاصة:

لقد ظللتم تتابعون بكل بعد فترة مسلسل إعلان تنظيم جديد وإصدار بيانات عديمة المضمون والمحتوي ، يزعمون فيها بأن النازحين واللاجئين يدعمون خطهم الذي يسعي لشق الصف الوطني وهزيمة الثورة والتغيير المنشود.

في هذا التوقيت الذي ثار فيه شعبنا وأسقط راس النظام تمهيداً لتصفية مؤسسات الجبهة الإسلامية القومية ومحاكمة رموزها وبناء دولة المواطنة المتساوية ، خرجت إلينا مجموعة جديدة ببيان فطير تدعي فيه تجميد صلاحيات رئيس ومؤسس حركة/ جيش تحرير السودان ومدعية أن النازحين واللاجئين يوافقونها الرأي فيما ذهبت إليه.
إن مثل هذه البيانات الموسمية التى تظهر كلما لاحت الفرصة للتفاوض وتقاسم الكعكة سبقتهم إليها مجموعات الأمين تورو وأبو القاسم إمام وبخيت دبجو وغيرهم ، وكانت المحصلة النهائية هي إرتمائهم في حضن النظام ولم يقدموا للنازحين واللاجئين شيئا سوي إستغلال قضيتهم العادلة.
إن المنسقية العامة للنازحين واللاجئين تؤكد الآتى:

1. لا علاقة لنا البتة بهذه المجموعة والبيان الذي نشروه في الوسائط ، وسنظل خلف مطالبنا بالتغيير الشامل وتصفية النظام ومؤسساته ومحاكمة رموزه ، وتعويض النازحين واللاجئين فردياً وجماعية والعودة إلي حواكيرنا وقرانا بعد طرد المستوطنين فيها.

2. إن هذه المجموعة هي التى أشعلت الفتنة بين النازحين في معسكر كلمة وهى مسئولة عن سقوط العشرات من الشهداء والجرحي ، وظلت منذ 22 مارس 2019 تسعي لشق صفنا عبر إصدار بيانات كاذبة ومضللة باسم النازحين واللاجئين.

3. ندعو الجميع لإحترام مشاعر ضحايا الحرب وعدم المتاجرة الرخيصة بقضاياهم وجعلها شماعة لتصفية حسابات شخصية عبر الإعلام.

4. إن موقفنا القديم والمتجدد منذ 2002 هو التمسك بنزع سلاح المليشيات بكافة مسمياتها ومحاكمة مرتكبي الجرائم وتسليم المطلوبين للجنائية ، ولا مساومة في هذه القضايا.

5. لا نزال متمسكين بمقررات وتوصيات مؤتمر كلمة الذي عقد في يوم 5 يناير 2016 وتم فيه وضع الدستور والقوانين لتسيير المنسقية العامة للنازحين واللاجئين من أجل حماية حقوق الضحايا وحماية المعسكرات كواحدة من آليات إستعادة حقوقنا المسلوبة وبناء وطن لا تتكرر فيه مثل هذه الجرائم.

6. نؤكد تمسكنا بالفقرة السادسة من الدستور والتى تتحدث عن تجديد الثقة في حركة/ جيش تحرير السودان ورئيسها الأستاذ/ عبد الواحد محمد النور كممثل لقضايانا ، وبموجب ذلك تم تفويضه ممثلاً شرعياً لقضايا النازحين واللاجئين حتى إنعقاد المؤتمر العام القادم.

7. ندعو الجميع إلي دعم الثورة السودانية السلمية والضغط على مجلس برهان الإنقلابي وكل الذين يريدون سرقة الثورة ومحاولة الإلتفاف حولها لإعادة إنتاج النظام القديم.

8. نثمن الصمود الأسطوري للنازحين واللاجئين وإفشالهم كافة مخططات النظام وعملائه ، ونعاهد الشعب السوداني بالثبات علي مبادىء التغيير وتفويت الفرصة علي الطامعين والمتسلقين حتى بلوغ الهدف وبناء دولة المواطنة المتساوية.

المجد والخلود للشهداء الأبرار
عاجل الشفاء للجرحى والمصابين
الحرية للأسرى والمعتقلين

الشيخ/ عبدالرازق يوسف سليمان
أمين الأعلام والناطق الرسمي باسم المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين

4 مايو 2019م