بِسْم الله الرحمن الرحيم

ظلت الشرطة السودانية عبر تاريخها التليد جزءا من الشعب تحفظ الامن و تقبض على المجرمين و تنفذ احكام القضاء و فى خدمة الشعب تؤدى واجباتها فى مهنية عالية و التزام صارم بحكم القانون

وبما انها قوات نظامية ذات طبيعة مدنية فهى تلتزم جانب الشعب و فى خدمته. وقد أسس النظام الفاسد الشرطة الشعبية و الدفاع ألشعبي و الأمن ألشعبى و سلح مؤسسات الحزب الحاكم من طلاب و غيرهم وكلهم محملين بولاء عقائدي للنظام الاسلاموي الفاسد ينفذون الأوامر القذرة للنظام و يقنصون و يبطشون خدمة للنظام
لقد ذهل شعبنا بل العالم اجمع و هو يستمع للسفاح رئيس النظام و هو يخاطبكم بالامس فى وقاحة و سوء ادراك يطلب منكم قتل المتظاهرين السلميين قصاصا و يسىء للإسلام فى جهالة مذرية . يقول لكم ان القصاص يعنى القتل و يطلب منكم ان تقتصوا من ملايين المواطنين فى كل مدن و قرى السودان دون ان يرتكب اَي منهم جريمة قتل ولم يثبت امام قضاء مستقل ان أيا منهم قد فعل ذلك
انه يريد منكم ان تلوثوا ايديكم بدماء الشعب الذى يطالب بما أنتم به فى دواخلكم تطالبون به. يريد ان يدنس تاريخكم و يجعل منكم قتلة مجرمين بدل ان تكونوا حماة للشعب تطاردون المجرمين امثاله
ان هذا الرئيس لا يريد منكم ان تظلوا إطهارا تنفذون القانون و تؤمنون بسيادته بل يريدكم ان تكونوا أعداء للشعب و لله و ملائكته و الناس اجمعين
كنّا نتوقع من قادة الشرطة الذين استمعوا الى ذلك التحريض الاجرامى ان ينتصروا لمهنة الشرطة و سيادة القانون ويعلنوا أمامه رفضكم لما قال و تنصفون الاسلام من ادعاءاته الجاهلة الباطلة فأعظم الجهاد كلمة حق عند امام جائر
ان هذا الرئيس قد ارتكب أمامكم جريمة التحريض على القتل العمد و ليس قتل فرد بل قتل أمة اتيتم أنتم من رحمها . فان فاتكم هذا الجهاد فلا اقل ان تقفوا بجانب الشعب تصدروا تعليماتكم واوامركم لكل أفراد الشرطة للانحياز للشعب و حمايته من عدوان زبانية النظام حتى يسطر لكم الشعب و التاريخ موقفا منحازا للحق و القانون تتناقله الأجيال
عاش الشعب السوداني و عاشت ثورته و انها لثورة حتى النصر


على محمود حسنين
رئيس الجبهة الوطنية العريضة
الأحد ٣٠/١٢/٢٠١٨
///////////////////////