التـــاريــخ : 25/08/2018 م

مـرشـح واحـد ضـد مـرشـح المـؤتـمـر الـوطنـي

إلى جميع من عزموا الترشح للرئاسة 2020 م :
بتاريخ 11 أغسطس 2018 م و تزامناً مع إعلان مجلس الشورى لحزب المؤتمر الوطني بأن مرشحهم للرئاسة 2020 م هو الرئيس الحالي عمر حسن أحمد البشير قمت من جانبي بإعلان برنامجي الإنتخابي حيث أعلنت قبل ذلك عزمي الترشح للرئاسة 2020 م و قد كانت خاتمة برنامجي الإنتخابي دعوة موجهة لجميع التجمعات و الأحزاب السياسية و الحركات المسلحة و المستقلين الذين يرغبون في الترشح للرئاسة بأن يتوحد الجميع من أجل تحويل الإنتخابات إلى ثورة تحقق التغيير الذي ينتظره الجميع و أن يكون ذلك بإعلانهم جميعاً مساندتهم لشخصي كمرشح وحيد ضد مرشح حزب المؤتمر الوطني وفق الرؤية المقدمة من جانبي و أدناه بعض الأبعاد المهمة لهذه الرؤية:
1. واقع الوطن السياسي يقتضي حتمية المرور بفترة إنتقالية برؤية واضحة و قد تم تقديم هذه الرؤية من جانبي و أرى كما يرى الكثيرون أنها الأنسب لواقع الوطن يتحقق بها الوفاق الوطني العادل و توصلنا للدستور المستفتى حوله و المتوافق عليه.
2. هنالك خط قوي لمقاطعة الإنتخابات تتبناه أجسام سياسية لها وزنها بالساحة إضافة إلى وجود فئة كبيرة من الشعب لا تهتم بأمر الإنتخابات لا مشاركة و لا مقاطعة و أستطيع التأكيد بأنه في إنتخابات 2015 م قد إستطاع حزب المؤتمر الوطني حشد ما لا يزيد عن 15% من عدد الناخبين المسجلين بالسجل الإنتخابي و ضاعف ذلك مرتان بطرق أخرى و لذلك فنحن في حاجة لتوحيد الجهود تحت برنامج حد أدنى من أجل التأثير على المقاطعين و من لا يهتمون بأمر الإنتخابات و إقناعهم بالمشاركة ثم الوقوف بقوة لفرض الإجراءآت التي تضمن عدم التزوير و التلاعب بنتائج الإقتراع.
3. إن مساندة فكرة المرشح الواحد و الحكومة الإنتقالية لا تعني التخلي الكامل عن فكرة الترشح لمن عزموا الترشح و لكنه فقط تأجيل ليكون في 2022 م بدلاً عن 2020 م حيث يتم تنظيم إنتخابات الرئاسة في أبريل 2022 م بعد إجازة الدستور حسب التسلسل بالوثيقة لتكون إنتخابات حرة و نزيهة و شفافة فيكون هذا التأجيل فرصة للمرشحين لتجويد رؤاهم و برامجهم الإنتخابية و نشرها و مناقشتها بين قواعدهم كما تكتسب حملاتهم الخبرة المطلوبة للمنافسة في الإنتخابات 2022 م.
4. بعد نشري للبرنامج و وصوله للذين عزموا الترشح لم يتم التجاوب معه من قبلهم بالشكل المطلوب و عليه أكون أنا و الشعب و الوطن في إنتظار بيانات رسمية من جانبكم بعد إعلائكم لمصلحة الوطن توضحون فيها موقفكم من فكرة برنامج الحد الأدنى و الفترة الإنتقالية و موقفكم من فكرة المرشح الواحد ضد مرشح المؤتمر الوطني و لنعلم جميعاً بأن الوطن في أزمة لا مخرج منها بغير التوافق و التوحد و العمل المشترك.

و تفضلوا بقبول فائق الشكر و التقدير و الإحترام
حمدي حسن احمد محمد – مواطن سوداني – مرشح رئاسي مستقل سابق 2015م
مرشح الرئاسة مستقل 2020 م
00971502370179
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

////////////////