الحرية..العدل..السلام..الديمقراطية

 

إيمانا منا بمشروع حركة/ جيش تحرير السودان الذي يرمي إلي بناء دولة المواطنة المتساوية والحفاظ علي الوطن من حالة التردي والفشل الشامل الذي لازم الدولة السودانية منذ خروج الإنجليز إلي يومنا هذا ، وبعد دراسة متأنية لكل المشاريع السياسية المطروحة في الساحة ومواقف القوي السياسية والحركات المسلحة من عملية التغيير وإسقاط النظام ، وجدت أن تنظيم حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد النور من أكثر التنظيمات وضوحا ومبدئية في طرحها وظلت ثابتة في مواقفها من النظام وعدم التفاوض معه ، وظلت متمسكة بخيار إسقاطه وتغييره دون مساومة أو إستجابة للضغوط أو الإغراءات ، في إنسجام تام مع تطلعات الأغلبية الساحقة من جماهير الشعب السوداني التي تنشد التغيير والخلاص ، كما أن طرحها قومي لكل السودانيين ومتجاوز للجغرافيا والكيانات الإجتماعية والتى توصف الصراع بأنه صراعا بين (الصفوة السياسية وعامة الشعب) ، وتدعو إلي سودان علماني ديمقراطي ليبرالي فيدرالي موحد.
وبعد دراسة متأنية وفحص دقيق توصلت إلي نتيجة مفادها أن مشروع حركة/ جيش تحرير السودان هو المشروع الوحيد الذي يخاطب جذور الأزمة السودانية في ثوبها القومى ويجد الحلول الناجعة لها في إطار المواطنة المتساوية ، وهذا المشروع يعبر عن طموحاتي وكل الشعب السوداني وحقه في التغيير و الحرية والكرامة والعدالة والمساواة .

بكامل إرادتى وقناعاتي أعلن إنضمامي لحركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد ، وعلي أهبة الإستعداد لبذل كل الجهد للدفاع عن الحركة ومشروعها السياسي والعمل مع رفاقي الأماجد من أجل التغيير وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة وفق أسس جديدة تكون فيها المواطنة هي الأساس الأوحد لنيل الحقوق وأداء الواجبات.

أدعو كل المهمشين في أقاليم السودان المختلفة بضرورة الإلتحاق بقطار الثورة والتغيير من أجل إسقاط المظالم التأريخية التى لحقت بشعوبنا وبناء دولة الوطن علي أنقاض دولة الحزب والفرد ، وإيقاف التردي والفشل السياسي والإقتصادي والأمني الذي أحدثته عصابة المؤتمر الوطنى التى وضعت السودان في مصافي الدول الفاسدة والفاشلة وحولته إلي قبائل متحاربة وهتكت النسيج الإجتماعي المترابط وإرتكبت أعظم الجرائم حتى بات رأس النظام مطلوبا وهاربا من العدالة الدولية.

أناشد أهلي المظلومين والمسحوقين بنيران التهميش في غرب كردفان الذين تنهب ثرواتهم البترولية والغابية والزراعية والحيوانية من أمام أعينهم بضرورة مقاومة ظلم نظام البشير الذي لا يؤمن إلا بالقوة لإسترداد الحقوق المسلوبة والسير علي نهج شهدائنا الكرام الذين رفعوا السلاح في وجه الطغاة الظالمين أمثال الشهيد بابو ، ورحمة رحومة ، وفضيل رحومة (خال فاطنة) والزمام كير ، وأحمد الدناع وحامد سرير (أربعات) ، وأبكر موسي حامدين ، ومحمد البليل (ود البليل) وغيرهم من عشرات الشهداء الذين وهبوا أرواحهم فداءا للحرية والكرامة ، والسير علي دربهم حتى النصر الكبير أو لحقنا بهم ، فما ضاع حق وراءه مطالب.

لقد حان الأوان لبناء الكتلة التأريخية وإتحاد الهامش السوداني بكافة مكوناته الإجتماعية والسياسية والجغرافية لهزيمة دولة الصفوة وتشييعها إلي مزابل التأريخ وبناء السودان الذي يسع الجميع.

المجد والخلود للشهداء الأبرار
عاجل الشفاء للجرحي والمصابين
الحرية للأسري والمعتقلين البواسل

إنها لثورة حتى النصر

الأستاذ/ أحمد الفكي علي أرباب (ود أبوك)
٣٠ يوليو ٢٠١٨م
فرنسا- باريس