عقد طرفا الجبهة الثورية إجتماعات هامة في 24 مايو و 25 و 26 يوليو 2018م،

و بعد نقاش مستفيض و مراجعة شاملة و تقويم للتجارب الماضية و إستقراء لمهام الحاضر و مالات و مستقبل العمل الثوري المعارض، اتفق الطرفان على الآتي:
- أهمية الجبهة الثورية السودانية كتحالف استراتيجي يدافع عن قضايا المهمشين و كل القوي الوطنية و الديمقراطية و ضرورة تطويرها ككتلة تاريخية قادرة على أحداث التغيير الجذري.
- التأكيد على ان وحدة الجبهة الثورية السودانية يسهم إيجابا في تقوية وتمتين عُرى الروابط في تحالف قوى نداء السودان و وحدة المعارضة.
- تم تكوين لجنة من الطرفين تتولى وضع الأسس و الضوابط التي عليها يتم توحيد طرفي الجبهة و كافة أجهزتها السياسية و التنظيمية.
-وفي هذا السياق أكد الطرفان أن الحركة الشعبية بقيادة الرفيق عبدالعزيز آدم الحلو وحركة تحرير السودان بقيادة الرفيق عبدالواحد محمد نور وفصائل الكفاح المسلح الأخرى المعارضة للنظام مدعوة لتكوين وحدة شاملة مع الجبهة الثورية و الدفع بقضايا التغيير الجذري في السودان.

-أكد الطرفان أن العمل المسلح يظل احد وسائل الجبهة الثورية للوصول الي تغيير جذري وسلام شامل في السودان، و نداء السودان لا صلة له بالعمل المسلح، بل هو مسؤولية حصرية على الجبهة الثورية و تنظيماتها التي تعتمد الكفاح المسلح ضمن وسائلها للتغيير.
أن النظام يشهد إنهيار إقتصادي و أزمة سياسية مستحكمة و هو فى حالة موت سريري انعكست آثاره علي معيشة المواطن و مستقبل الوطن و إن لا حل إلا بزوال النظام و تحقيق السلام و المواطنة المتساوية و اجتثاث الفساد و ان وحدة الجبهة الثورية ستدفع في هذا الاتجاه

يرحب الطرفان باتفاق السلام في جنوب السودان و يتطلعان لاستكماله بشكل كامل، و يثمنان عاليا تطبيع العلاقات و السلام الذي تحقق بين الأشقاء في إثيوبيا و إريتريا مما ينعكس إيجابا علي مجمل الأوضاع الإقليمية.
طرفا الجبهة الثورية على رأس اجندتهما قضايا النازحين و اللاجئين و الشباب و الطلاب و قضايا الشرق و النوبيين و الأرض و السدود و شهداء كل الهبات الشعبية ضد نظام الإنقاذ و تدعو جميع هذه القوي للانخراط في صفوف الجبهة الثورية.

محمد زكريا فرج الله
الناطق الرسمي باسم الجبهة الثورية
أسامة سعيد
الناطق باسم الجبهة الثورية
26 يوليو 2018