رشح مؤخرا إن القطاع السياسي للمؤتمر الوطني إعتمد ترشيح البشير، وأتى ذلك:

1. مخالفا لدستور المؤتمر الوطني نفسه، والاهم لدستور السودان لعام 2005م المعدل.

2. البشير مطلوب للعدالة الدولية وهو سبب من أسباب عزلة السودان إقتصاديا وسياسيا وكل من يبحث عن (الكسرة) والخبز وحل الأزمة الإقتصادية يدرك ان كل ذلك مرتبط بالتغيير في السودان وذهاب البشير ونظامه.

3. الحركة الشعبية حددت شروط واضحة للمشاركة في أي إنتخابات قادمة على رأسها عدم ترشيح البشير او تعديل الدستور ووقف الحرب بإتفاق سلام عادل وشامل والحريات من ضمن قضايا اخرى، مقاومة تعديل الدستور ورفض ترشيح البشير جزء هام لاستنهاض الجماهير ومقاومة النظام وهي عملية طويلة ومعقدة ولابد من خوضها.

4. علينا انشاء منابر جماعية لمقاومة ترشيح البشير وتعديل الدستور كجزء هام من المعركة ضد النظام لاسيما المنابر التي تتحدث بإسم شباب ونساء وطلاب ضد ترشيح البشير وغيرها من فئات الحركة الجماهيرية.

5. أي حديث عن إن تعديل الدستور لايهمنا يضر بقضيتنا في إستنهاض الشعب والجماهير على درب مقاومة النظام.

أخيرا فإن هذه المعركة بدأت بالأمس وتستمر اليوم ولابد من خوضها دون وجل أو تردد.


*قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان*

20 يوليو 2018م