بمزيد من الحزن والأسي ينعي الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور رئيس ومؤسس حركة/ جيش تحرير السودان وكل قيادات الحركة السياسية والعسكرية والمدنية المغفور له بإذن الله العمدة/ جبريل أحمد علي مهاجر الذي أستشهد يوم أمس بالمستشفى التركي بنيالا متأثرا بجراحه إثر الهجوم الذي نفذته مليشياته المؤتمر الوطنى علي منزله بقرية تقريس يوم الأربعاء الموافق ١١ يوليو ٢٠١٨م الذي أدى إلي إستشهاد زوجته عائشة محمد آدم (٤٧ عاما) وجرح مواطنين آخرين.
إن هذا الهجوم الغادر الغرض منه منع وإرهاب النازحين من العودة إلي مناطقهم الأصلية وشرعنة الإستيطان الذي أوجده النظام في حواكير الشعوب الأصلية صاحبة الحق في الأرض وهو ما يتنافي ودعاوي النظام بالعودة الطوعية للنازحين .وهذا ما ظللنا نردده بأن دعاوى العودة الطوعية التى يطلقها زبانية النظام الغرض منها تفكيك المعسكرات التى باتت شاهدا علي فظاعة جرائم النظام ، وتذويب المعسكرات لتكون من ضمن نطاق أحياء المدن التى تقع فيها ، وفرض سياسة الأمر الواقع بقبول بقاء المستوطنين في أراضي وحواكير المواطنين الأصليين ، وهذا الحادث الجبان يؤكد أن العودة الطوعية التى يقصدها النظام ليست العودة للمناطق الأصلية التى باتت تسكنها المليشيات القبلية حاليا بل البقاء في هوامش المدن وإلا فإن القتل ينتظر كل من تسول له نفسه الرجوع إلي حاكورته أو المطالبة بها كما حدث للشهيد العمدة جبريل والعشرات من النازحين الذين تم قتلهم بدم بارد أمام مرأي ومسمع النظام وبعثة اليوناميد والعالم أجمع.

أسمي آيات التعازى لأسرة الشهيد الصغيرة والممتدة داخل وخارج السودان وأهلنا النازحين واللاجئين و مواطنى إقليم دارفور وإداراتهم الأهلية الشرعية وعموم السودانيين.

الرحمة والمغفرة للشهيد العمدة جبريل والعمة عائشة وكل شهداء الحرية والكرامة في كل بقاع الوطن.

نعاهد الشهداء الأبرار بأن دماؤهم لن تضيع سدي وسوف يحاسب كل المجرمين والفاسدين مهما طال ليل الظلم ، وأن جرائم الإبادة والتطهير العرقي والإغتصاب لم ولن تسقط بالتقادم وهى ليست محل مساومة سياسية ، وغير قابلة للتنازل والمقايضة.


المجد والخلود للشهداء الأبرار
عاجل الشفاء للجرحي والمصابين
الحرية للأسري والمعتقلين البواسل

محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي باسم الحركة
١٩ يوليو ٢٠١٨م
///////////////////