• القوات النظامية السودانية العسكرية المسلحة منذ تأسيسها (الجيش والشرطة) ظلت هي صمام أمان البلاد بنظمها وتقاليدها وأعرافها المرعية ووأجباتها ومسؤولياتها تجاه حفظ سلامة الوطن وأمن مواطنيه ,رسخت القيم الوطنية وعززت وحدتها وقدمت الشهداء والتضحيات المشهودة وإستحقت بجدارة متناهية مكانتها ودورها الرائد أمينة علي الدولة ومكتسباتها لا تعرف الإنحياز ولا الجهوية ولا القبلية ولا العنصرية البغيضة فنالت كنية مصنع وعرين الرجال . 

• تجربة الإنقاذ إرتكزت علي المحصصات القبلية والجهويات ,قسمت المجتمعات المحلية في كل أرجاء البلاد وسيست القبائل وأبرزت بعضها في دور القوات النظامية مثل مليشيات الجندي المظلوم القبلية المتمردة والتي رفعت السلاح في مواجهة النظام علي خلفية مطالب رفعت بشعارات وظلامات قبلية قبل ان تصبح أحد أهم أدوات النظام في البطش والتنكيل بالمدنيين الابرياء العزل ونتيجة لضعف مؤسسات الدولة وتضعضع تماسكها توسعت وعظمت شوكتها وهيبتها وتمددت لتمارس إنتهاكاتها المتكررة علي حقوق الإنسان والمدنيين الأبرياء بالقتل والترويع بغطاء سلطوي فتجد ممارساتها تبريرات جاهزة وراتبة ترجعها لتصرفات فردية معزولة حتي شاعت ظاهرة القتل الإعتباطي التي تمارس في غالب الاحيان لإشباع غريزة السلوك السادي والتنكيل بالغير.
• إن المدنيين العزل في دارفور يدفعون ثمن السياسات الخرقاء لنظام حزب المؤتمر الوطني التي بنيت علي المحاصصات القبلية والجهويات والتي علي أساسها قسمت المجتمعات المحلية وسيست القبائل إلي موالية أغدقت عليها بالمال والسلاح والسلطة لتحارب بها الحركات المسلحة وأخري غير موالية سلطت عليها المليشيات القبلية بمختلف مسمياتها ولتمارس إنتهاكاتها المتكررة من قتل ونهب وترويع بغطاء سلطوي .
• في العاشرة من صباح يوم يوم الاثنين الموافق 21/5/2018 الخامس من شهر رمضان 1439 هجرية هاجمت مليشيات من الدعم السريع علي متن رتل من سيارات الدفع الرباعي المنصوبة عليها الدوشكات معسكر خمسة دقائق المتاخم لمدينة زالنحي عاصمة ولاية وسط دارفور من دون أية أسباب أومبررات سوي الرغبة في زعزعة النازحين/ت والتنكيل بهم وهم صيام ونجم عن الهجوم الغاشم العشوائي سقوط النازحة /مقبول حسب النبي البالغ عمرها 22 سنة من جراء إصابتها بعدة طلقات نارية وأصابات العديد من النازحين/ت بإصابات متفاوتة وأثتاء الهجوم علي النازحين /ت بالمعسكر وتفرقهم في طرقات مدينة زالنجي أصدر معتمدها بيانا زعم فيه ان الأحداث وقعت إثر إحتجاجات قام بها نازحين من معسكر خمسة دقائق بسبب إحتكاك نشب بينهم وأفراد من قوات الدعم السريع كانت في طريقها إلي الجنينة قادمة من جنوب دارفور علي متن ستة سيارات ضلت طريقها لداخل المعسكر مما دفع ببعض منسوبي تلك القوة لإطلاق النار أصيب خلاله النازحة بإصابات خطيرة ووجه نائب الوالي بنقلها فورا إلي الخرطوم لتلقي العلاج وهي الآن في العناية المكثفة بالمستشفي في طريقها للخرطوم ,بيان معتمد زالنجي المشار اليه والذي صدر أثناء إحتضار النازحة مقبولة حسب النبي وأثناء الأحداث المستمرة وقتئذ عج بالتلفيق فعند صدور بيان المعتمد كانت مليشيات الدعم السريع تمارس هوايتها في ملاحقة النازحين/ت وإطلاق الرصاصات الحية ولم يتم القبض علي أي من عناصرها التي أقتحمت المعسكر كما لم تقم أية جهة بالتحقيق في أسباب الهجوم والإقتحام .
• في ليلة الثلاثاء الموافق 22/5/2018 السادس من شهر رمضان 1439 هجرية هاجمت المليشيات القبلية المسلحة معسكر عرديبة بمدينة قارسيلا بولاية وسط دارفور وكررت هجومها علي ذات المعسكر صبيحة اليوم التالي الأربعاء الموافق 23/5/2018 السابع من شهر رمضان 1439 هحرية وقد نجم عن الهجوم سقوط عدد من القتلي وعشرات الجرحي والمصابين بإصابات خطيرة وأخري متفاوتة وأستشهد الأتي أسماءهم 1-موسي داؤود موسي 2- زكريا خميس آدم 3- مريم عبد الرحيم آدم 4-علي محمد درو.
وإذ تدين الهيئة بأشد الألفاظ والعبارات الهجوم المتكرر والممنهج علي النازحين/ت بواسطة المليشيات القبلية وقد تم ذلك الهجوم علي مسمع ومرأي من سلطات المحلية كما جاء ذلك في بيان لحزب العدالة القومي شريك النظام في إتفاقية سلام دارفور وقد كشف عن تمتع المليشيات المهاجمة بالسطوة والنفوذ وإستخدام هذه المليشيات القبلية المسلحة للدراجات النارية المحظورة تجدد الهيئة مطالبها بالآتي :
1- إدانة وإستنكار الهجوم البربري الممنهج من قبل مليشيات النظام وخطط النظام الرامية لتشريد النازحين/ت المقيمين بالمعسكرات وإخلائها بصورة قسرية .
2- مطالبة المجتمع الدولي خاصة الأمم المتحدة ومحلس الأمن والإتحاد الأوربي ودول الترويكا والولايات المتحدة الأمريكية بالعمل علي إلزام النظام بإحترام تعهداته الدولية وعدم المساس بحياة النازحين /ت وتعريض حياتهم للخطر وتسريح المليشيات القبلية المسلحة.
3- تطالب الهيئة بعثة يوناميد بما لديها من تفويض أممي بالتحقيق في الهجوم المتكرر للمليشيات الموالية للنظام علي معسكرات النازحين بدرافور عموما والهجوم علي معسكري خمسة دقائق وعرديبة بوسط دارفور علي وحه الخصوص وتحديد مسؤوليه والتوصية لدي مجلس الأمن الدولي لإتخاذ الإجراءات اللازمة والمناسبة لمساءلة مرتكبي الإنتهاكات وفقا للقانون الدولي .
4- تناشد الهيئة منظمات العون الإنساني وكافة السودانيين باالداخل والخارج للتضامن مع النازحين/ت وتقديم العون والمساعدات الإنسانية الضرورية لهم .
5- تطالب الهيئة أسرضحايا الأحداث والمتأثرين/ت وأولياء الدم بفتح بلاغات جنائية في مواجهة الجناة وهم معروفون لملاحقتهم جنائيا ومحاكمتهم محاكمة رادعة.
6- تشاطر الهيئة عموم النازحين/ت بالمعسكرات خاصة المتاثرين/ت بالهجوم والإنتهاكات المتكررة الأخيرة بمعسكري خمسة دقائق وعرديبة بمحلتي زالنجي وقارسيلا بولاية وسط دارفور وتترحم علي القتلي وتسأل الله أن يمن بالشفاء التام والعاجل للمصابين والجرحي .
هيئة محامي دارفور
الخميس 24/5/2018 الثامن من رمضان 1439 هجرية
///////////////