الحرية – العدل- السلام - الديمقراطية


في إطار خطة الرئاسة السودانية المعلنة، شنت مجموعة من قوات الجنجويد المعروفة بالدعم السريع مدعومة بقوات الشرطة الحكومية، ليل و صباح اليوم الأربعا، هجوما جديد على معسكر ارديبة للنازحين بمنطقة قاسيلا بولاية وسط دارفور فور ما أدى إلى مقتل ٣ نازحين و إصابة ١٢ آخرين بإصابات بالغة.
بدأ الهجوم على المعسكر في التاسعة من مساء الثلاثاء حيث بدأت مجموعة من الجنجويد بنهب سوق ابوجا التابعة للمعسكر و التعدي على المواطنين و قاوم الموطنين هذا السلوك الإجرامي مستخدمين في ذلك العصي حينها أطلقت المجموعة النار على النازحين العزل و قتل إثنين من النازحين و هم زكريا داؤد و مسى آدم يندور و إصابة عدد تسعة آخرين، و قد عاودة هذه المليشيا مدعومة بقوة شرطية هجومها على النازحين أثناء دفن القتلى في المقبرة و تم إطلاق الرصاص على النازحين و بحضور السلطات الحكومية المحلية على رأسهم المعتمد، و قتل النازحة مريم عيسى عبدالرحيم في الحال و إصابة ثلاثة آخرين، ما أجبر النازحين على ترك الجسامين في العراء و من ثم ملاحقتهم إلى داخل المدينة و المعسكر على السواء.
تزامن قتل النازحين صباح اليوم في معسكر أرديبة هجوم واسع شنته الحكومة على منطقة جنوب جبل مرة حيث لا يزال القتال مستمر، وسط فرار أعداد كبيرة من المواطنين من مناطقهم، و عليه نوضح الآتي:
١ / أجرت الحركة إتصالا فوريا مع لجنة الخبراء التابعة للامم المتحدة المكونة وفق القرار 1593 و المعنية بمراقبة الأوضاع في دارفور السودان و طالبت الحركة اللجنة بضرورة تدوين و عرض هذه الإنتهاكات و غيرها في إجتماعها في رئاسة الأمم المتحدة بنيويورك الأيام القليلة المقبلة، و حث المجتمعين إلى ضرورة إعادة النظر في تعاطيهم مع القضية السودانية في دارفور.
٢ / تحمل الحركة رئاسة جمهورية السودان مسئولية قتل النازحين في المعسكرات و الذي يتم بتوجيهات الرئيس البشير و إشراف كل من إبرهيم السنوسي مساعد الرئيس و التجاني السيسي رئيس السلطة الإقليمية السابق لدارفور وفق تسويات الدوحة كما تحمل الحركة جميع منسوبي الحركة السابقين الموقعين على تسويات مع الحكومة و الذين يتم إستخدامهم لقتل أهاليهم.
٣ / تجدد الحركة مطالبتها للبعثة الأممية الإفريقية بضرورة الإلتفات إلى ما يحدث في دارفور و القيام من قتل و تشريد للمدنيين و حمايتهم وفق تفويض الممنوح لها، كما أن عليها إدانة الأحداث و الجرائم الواقعة ضد النازحين و المواطنين بفعل المليشيات الحكومية في معسكرات النازحين و جبل مرة هذه الأيام. بدلا من التركيز على مشاكلها الداخلية و الإستجابة لإبتزازات الحكومة.
٤ / تجدد الحركة دعوتها لكل المواطنين السودانيين عموما و مواطني دارفور بصفة خاصة للإصطفاف لمواجهة هذه الإنتهاكات بقلب رجل واحد، و و تدعوهم إلى مقاطعة تجار الحرب الإستسلاميين الذين تستخدمهم السلطة من أجل التغلغل و التعدي على المواطنين و النازحين داخل المعسكرات تحت دعاوي العودة الطوعية.
٥ / تدعو الحركة جميع القوى الثورية من الإسراع على توحيد صفها و مواجهة هذه المليشيات و وقف الإنتهاكات و الإبادة الجماعية الجارية الآن.

المجد و الخلود للشهداء و عاجل الشفاء للجرحى

نورالدين كوكي
نائب أمين الإعلام و المتحدث باسم الحركة
٢٣/ مايو / ٢٠١٨م