السيناريو

قوات الدعم السريع غير مُرحب بها في اَي مكان يدخله، في دارفور وعموم السودان.

الجريمة
قامت قوات الدعم السريع بإجتياح معسكر خمس دقائق، جنوب زالنجي، ولاية وسط دارفور في يوم الاثنين ٢١ مايو ٢٠١٨. قامت القوات الحكومية بإطلاق وابل من الرصاص الحي على صدور المدنيين مما أدي الى سقوط قتيلة وعدد من الجرحى.
دارفور

قالت (منسقية النازحين بوسط دارفور) إن فتاة قتلت وجرح ثلاثة آخرون أثناء إقتحام قوات (الدعم السريع) لمعسكر للنازحين صباح اليوم الاثنين.

واوضح بيان للمنسقية أن افراد (الدعم السريع) اطلقوا الرصاص عشوائياً داخل معسكر (خمسة دقائق) مما أسفر على وقوع عدد من الضحايا:-

القتلى
1.مقبولة حسب النبي، ٢٢ عام

الجرحى
1.مجدي محمد حامد، ٢٢ عام
2.عبد العظيم سليمان محمد، ٢٩ عام
3.أميرة عبد الوهاب محمد آدم، ١٦ عام
4.أم زهور قسمة السيد، ٣٠ عام
5.عز الدين هارون آدم سنقال، ٨١ عام
6.محمد آدم محمد عمر، ٢٤ عام
7.أنس محمد أحمد، ١٢ عام
8.صلاح الدين حسن علي خليل، ١٢ عام
9.إبراهيم عبد الوهاب محمد آدم، ٢٠ عام
10.عائشة عبد الله صديق قفة، ٢٨ عام


اذا لم يحرك فينا قتل النساء والأطفال والشيب والشباب ساكناً فاعلموا اننا مومياء تتحرك.
ما زال اهل السودان اهل الهامش يكسرو عقبة الخوف والتي قد بدأت في التلاشي وكان ذلك جلياً في يوم أمس وايضا في السابقة التاريخية التي سجلها طلاب دارفور بجامعة بخت الرضا (مرجع رقم ١). إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة يتقدم باسمى آيات العزاء لأهل السودان في دارفور.

يقوم الاتحاد بمخاطبة مسؤولين في دور صنع القرارات بالمملكة المتحدة وغيرها من الدول والمؤسسات لكي يُمارس السابق ذكرهم مزيد من الضغوط على الحكومة السودانية وذلك بربط عمليات رفع العقوبات الإقتصادية بشكل مباشر بالوضع الإنساني داخل السودان. عليه فان الأوضاع الانسانية هذا الأيام في حالة متاخرة جداً ولا يرتقي لدرجة تسمح برفع العقوبات.
ثانياً ملف رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. لا زالت الحكومة السودانية تعمل ليل نهار لزعزعة استقرار الجوار الإقليمي، فوجود جوزيف كوني في مناطق بحر العرب واحتواء النظام له، وايضاً وجود عناصر من تنظيمات ارهابية ومعسكرات تدريب لهم ، وايضاً تنظيم الإخوان الدولي ورعايتها له، وأخيرا وليس آخراً توفيرها مناخ ومرتع للتطرف في جامعة وزير الصحة الولائي مامون حميدة وتصدير طلاب يحملون الجنسيات السودانية والبريطانية الى داعش، كل ذلك يؤدي الى عدم توفر الشروط لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب (مرجع رقم ٢).

إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة جسم ينشد للسلام العادل غير المنقوص في ظل عدالة منصفة تجلب حقوق المستضعفين، حقوق المشردين في معسكرات النازحين واللاجئين وفي الدياسبورا. عدالة تقتص من كل من إقترف جرم في حق الشعب. عدالة تجرد حساب كبار مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. عدالة تحمي حرية التعبير والإعتقاد.

نود ان نشير ان معاناة اهلنا في منطقة القوس الكبير لا تزال كما هي، تشريد وتدمير وتقتيل من قبل مليشيات الحكومة، عليه فإن جذور المشكل لم تحل بعد، لكن بدايتها تكمن في وقف الحرب على أهل مناطق الهامش، ولكن كل الدلائل تشير إلى زيادة القمع خصوصاً في الربع الخير من ٢٠١٦ والربع الثاني من عام ٢٠١٧. أيضاً نود الإشارة الى البيان الصادر من اليوناميد يوم أمس الداعي الى "ضبط النفس بين القوات الحكومية والنازحين فى جنوب دارفور" (مرجع رقم ٣) علماً ان الحكومة هي المُشرِّع السجّان والجلّاد والمعتدي والتى تحمل السلاح وتقتل به العزل. كان البيان هزيل ولا يرقى بقوة أتت لتحمي العزل ولتقوم بإصدار تقارير تعكس ما يجري على الارض.

أمانة الإعلام
إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة
الموقع: http://darfurunionuk.wordpress.com
إيميل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تويتر: @darfurunionuk

مرجع رقم ١:-
https://darfurunionuk.wordpress.com/2017/02/22/darfur-union-in-the-uk-uk-sudan-relations-interests-vs-atrocities-and-human-rights-abuses-2/

مرجع رقم ٢:-
https://darfurunionuk.wordpress.com/2017/07/19/darfur-union-in-the-uk-the-continuum-of-targeting-sudanese-youth-and-students-from-darfur-across-sudan-by-gos-the-university-of-bakhtalruda-incident-as-an-example/

مرجع رقم ٣:-
https://goo.gl/GsXjN9