لقد تابعتم الزيارة التى قام بها ما يسمي بوفد شوري قبيلة الفور إلي باريس يوم الاثنين الموافق ١٤ مايو ٢٠١٨م للقاء الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور رئيس حركة/ جيش تحرير السودان كمبعوثين من نظام الخرطوم بغرض الضغط علي الحركة لتوقيع وثيقة إستسلام مع نظام الإبادة الجماعية ، وقد ضم الوفد كل من :

١. المقدوم / صلاح الدين رجال.
٢. محمد نهيض صالح.
٣. الفريق/ محمد عبد الشافع.
٤. د. الأمين محمود محمد عثمان.
٥. خليل آدم عبد الكريم.
٦. عبد اللطيف عبد الحميد عبد اللطيف.
وقد تحصلت الحركة علي تسجيلات وفيديوهات للقاءات هذا الوفد وكافة التفاصيل التى ناقشوها مع الذين إلتقوا بهم ، وهذا الوفد شريك أصيل في الجرائم التى وقعت بحق شعبنا الأعزل وهم يقومون بدور الخادم المطيع بعد أن تم إعادة إنتاجهم في حقل الصفوة الحاكمة ، وأفراد هؤلاء الوفد يعملون لأجل قضاياهم الخاصة وهم مجرد نفعيين ليس إلا.
إنهم يقومون بهذه الأدوار القذرة نظير ما يجود لهم به النظام من فتات مؤائد ملطخة بدماء الأبرياء الذين يدعون تمثيلهم زورا.
وقد كذب الوفد بأنه جاء بدعوة من رئيس الحركة وزور أوراق الحركة الرسمية وختمها للإيحاء بأن الزيارة مرتب لها وبعلم وموافقة قيادة الحركة ولكنه وقع في شر أعماله.
إزاء أكاذيب هؤلاء الإنتهازيين فإن الحركة توضح الآتى:

أولا: إن حركة/ جيش تحرير السودان هى حركة لكل السودانيين وليست رابطة إجتماعية خاصة بمكون قبيلة الفور ، وإن قضايا مكون الفور لا تنفصل عن قضايا السودانيين الآخرين ولا تحل بمعزل عن كل القضايا السودانية ، فالحركة ليست قبيلة أو تجمع قبائل بل تضم في عضويتها رفاق من كل الأقاليم السودانية جاءوا بإرادتهم الذاتية وليسوا ممثلين عن أي مكون إجتماعي أو رقعة جغرافية.

ثانيا: إن هؤلاء الإنتهازيين لم ينسقوا مع أي من قيادات الحركة وهم يعلمون بأن قيادة الحركة أو أي من قياداتها لم ولن يلتقيهم في أي مكان في العالم ولكنهم إختلقوا هذا اللقاء من أجل عطايا ينتظرونها.
إن قضية الحركة ليست مع هؤلاء أو أي مكون إجتماعي سوداني بل مع الصفوة والنظام الدكتاتوري الإستبدادى في الخرطوم وما هذه الشرذمة إلا أدوات ومخالب قط لتنفيذ أجندة النظام الشريرة مقابل حفنة من الأموال.

ثالثا إن الخطاب الذي ذكروا بأنه من رئيس الحركة مزور ولا أساس له من الصحة ، فهم فاشلين حتى في التزوير !!
فالصيغة التى جاء بها الخطاب هى صيغة كيزانية بإمتياز ولا تشبه الخطابات الرسمية للحركة ، كما أن الورق المروس ليس هو الورق الذي تستخدمه الحركة في خطاباتها ، والختم لا علاقة له بالحركة ولا يوجد توقيع في الخطاب ، وشعار وعلم الحركة معكوسين، وكتبوا اسم رئيس الحركة خطأ ، ومعلوما أن الخطابات الرسمية تمهر بتوقع وختم رئيس الحركة !!

رابعا: إن الحركة رفضت الجلوس مع النظام ( سيد الجتة والرأس ) ورفضت الإنصياع لرؤساء ومبعوثين دول عظمى للتطبيع مع النظام فكيف لها أن تجلس مع أذيال ووكلاء النظام وهم لا يملكون من أمرهم شيئا ؟!
فإذا كانت الحركة تستمع لأمثال هؤلاء لما وجدوها باقية لغاية الآن حتى يأتوا للتفاوض معها !!

خامسا : هؤلاء الأرزقية ليس بمقدورهم أن يحققوا شيئا لأنفسهم غير الإسترزاق والمتاجرة بدماء الأبرياء من أجل منافع شخصية فكيف لهم أن يحققوا مطالب لملايين من الضحايا والمشردين داخليا وخارجيا ؟!

سادسا : علي نظام الخرطوم وعملائه ممن يسمون أنفسهم بهيئة شوري قبيلة الفور أن يعلموا بأن حركة/ جيش تحرير السودان لن تحاور أو تفاوض النظام بالأصالة أو بالوكالة سرا أو علانية وموعدها مع شهدائها والضحايا وأحرار السودان هو الخلاص وإسقاط نظام الإبادة الجماعية ومحاكمة رموزه وبناء دولة المواطنة المتساوية.

محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي
١٨ مايو ٢٠١٨م