بيان صحفي

أصدر الرئيس عمر البشير الاثنين 14/5/2018م مراسيم بإجراء تعديلات محدودة في الحقائب الوزارية شملت تعيين 7 وزراء اتحاديين، و5 وزراء دولة و8 ولاة ولايات، ثم أتبعه بمرسوم جمهوري آخر الثلاثاء 15/05/2018م، قضى بتعيين وزير ووالييْن...
إن هذه التعديلات المتكررة للوزراء والولاة، وقادة الأجهزة الأمنية ما هي إلا محاولة يائسة من الحكومة لتبرير فشلها في رعاية شؤون الناس، وهروبٌ من حقيقة الأزمة التي تعصف بالبلاد، حيث إن أغلب الذين جاء بهم التعديل الحالي، كانوا في المناصب ذاتها، أو كانوا في مناصب سيادية أخرى ثم عُزلوا عنها لأزمات سابقة، ولا يخفى على أحد أن سبب هذا التخبط هو فقدان الحكومة للبوصلة، وافتقادها الهادي والدليل الذي يقودها إلى الخير ويخرجها من الأزمات.
إن تطبيق الدولة للنظام الرأسمالي واتباعها للإملاءات الأمريكية في الحكم والسياسة، واستجابتها لروشتات صندوق النقد الدولي في الاقتصاد، هي الأسباب الحقيقية لانهيار الأوضاع في السودان، ويتضح ذلك بعد رفع ما يسمى بالحظر الأمريكي، وبعد إجازة ميزانية ٢٠١٨ الكارثية، ليصبح الوضع في السودان مأساوياً، برغم محاولة النظام المستميتة لتغييب الحقائق والكذب على الرعايا، حيث كانوا يقولون سابقاً إن سبب الأزمات هو حرب الجنوب، فانفصل الجنوب، ثم زعموا أن سبب الأزمة هو الحصار الأمريكي، ورُفع الحصار الأمريكي، ثم الآن يعلِّقون الفشل والعجز على شماعات أخرى، إلا أن هذه الشماعات والترقيعات والمسكنات لم ولن تجدي نفعاً؛ لأن المشكلة هي في أصل النظام الرأسمالي الذي يُطبَّق في البلاد منذ عهد الاستعمار إلى يومنا هذا، ومهما حاولت الحكومة الكذب وتغيير الحقائق وتضليل الناس فلن ينصلح حالها؛ لأنها لا تملك حلولاً، قال النبي r: «إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّين» رواه أحمد.
أيها الأهل الكرام في السودان: لقد ظل حزب التحرير/ ولاية السودان على الدوام يكشف لكم أصل الداء، ويمدكم بالعلاج والدواء، فالمشكلة ليست في تغيير الولاة والوزراء، ولا في تغيير أسماء الحكومات والحكام، فكم من مرة غيَّرت الحكومة جلدها لتظهر على غير حقيقتها كما تفعل الأفعى التي تغيّر جلدها ولكنها تبقى أفعى، لأن التغيير كان في الأشكال والأشخاص ولم يكن تغييراً لأصل النظام الذي فشل خلال ثلاثة عقود من الزمان في علاج مشاكل البلاد والمحافظة على وحدته، فأوصل البلاد إلى حافة الانهيار وجعل ثروات البلاد رهناً للكافر المستعمر؛ عبر قروض ربوية في مشاريع فاشلة تسمى مشاريع تنمية؛ مما أثقل كاهل البلاد بالديون الباهظة، فنهبت الثروات باسم سداد فوائد الديون الربوية الفاحشة، فأفقرت البلاد والعباد. هذا هو حال من لم يحكم بما أنزل الله، قال تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.إن الحل هو إقامة حكم الله سبحانه وتعالى؛ عبر دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي تقوم برعاية شؤون الناس بأحكام الإسلام، فتطبق فيهم شرع ربهم، وتسخّر خيرات البلاد لصالح العباد، فترفع الفقر عنهم، وتعيد لهم عزتهم وكرامتهم. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾
إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
==
2

الأخ الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
حضور فعاليات افتتاح مكتب حزب التحرير بمدينة الأبيّض
يسرنا دعوتكم لتناول الإفطار، ويشرفنا حضوركم فعاليات افتتاح مكتب حزب التحرير/ ولاية السودان بمدينة الأبيّض، الذي نسأل الله سبحانه وتعالى، في هذا الشهر الفضيل، أن يكون مركز إشعاع للوعي والهدى، ومنارة تشرق فكراً وثقافة، لأجل استئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.
وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال.
الزمان: الأحد 4 رمضان 1439هـ، الموافق 20/05/2018م.
المكان: مكتب حزب التحرير بمدينة الأبيض – حي القبة شرق – جنوب المجلس التشريعي القديم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
إبراهيم عثمان (أبو خليل)- الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان
==
3
تهنئة
بحلول شهر رمضان المبارك
يطيب لنا في حزب التحرير/ ولاية السودان أن نهنئ أهل السودان والأمة الإسلامية جمعاء، بحلول شهر رمضان الكريم، شهر الصيام والقيام الذي أنزل فيه القرآن كما قال الله عز وجلَّ: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾.
شهر رمضان الذي ضربت فيه الأمة الإسلامية أروع الأمثلة؛ فكانت معركة بدر سنة 2هــ، وفتح مكة 8 هــ، ومعركة البويب 13هــ، وفتح الأندلس 92هــ، وفتح عمورية 223هــ، ومعركة عين جالوت 658هــ وغيرها، وكل هذه الفتوحات العظيمة في هذا الشهر الفضيل تؤكد أن شهر رمضان عند المسلمين الأوائل لم يكن شهراً للتكاسل والنوم والخمول، وإنما كان شهراً للعمل وحمل الدعوة للتغيير على أساس الإسلام، وليؤكد أن معنى السعادة عند المسلم إنما هي نوال رضوان الله تعالى، ولو أدى ذلك إلى الجوع والعطش والامتناع عن كل الشهوات، وتحمل المشقات، نعم هذه هي حقيقة شهر رمضان، لذا عمد الأولون إلى الاستفادة من هذا الشهر الفضيل أقصى استفادة، فأعدوا أنفسهم وتسابقوا في الخيرات وسارعوا إلى الطاعات؛ فحققوا أعظم الفتوحات والانتصارات.
إننا عندما نذكّر الأمة بماضيها المشرق، لا نريد أن نقف عند التذكير فحسب، وإنما نريد من الأمة أن تقوم بالأعمال التي قام بها الصحابة الكرام والتابعون، فرضي الله عنهم ورضوا عنه، فعاشوا أعزاء بدينهم في رفاه من العيش الرغيد، ولا يكون ذلك إلا بالعمل الجاد مع حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.
ولغرض التهنئة بالشهر الفضيل، وتذكيراً للمسلمين بقضيتهم المصيرية، فقد قام الحزب بتعليق عشرات اللافتات (بنرات) مكتوب عليها: (حزب التحرير/ ولاية السودان يهنئكم بحلول شهر رمضان المعظم، ويدعوكم للعمل معه لإقامة الخلافة، حتى يعود رمضان شهراً للفتوحات والانتصارات. وتقبل الله طاعاتكم). وأخرى مكتوب عليها: (حزب التحرير/ ولاية السودان يهنئكم بالشهر الفضيل ويدعوكم للعمل معه لإقامة الخلافة حتى يعود ميراث النبوة؛ أمة إسلامية واحدة في صيامها وفطرها، وفي حربها وسلمها). وضع الحزب هذه اللافتات في الأماكن العامة وفي مداخل ومخارج العاصمة، و(18) مدينة أخرى. وكذلك يواصل الحزب أعماله من محاضرات وأحاديث، وغيرها وذلك في تواصل حي مع أبناء الأمة.نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحقق لنا النصر والتمكين، بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
إبراهيم عثمان (أبو خليل)- الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.