قضية انسانية عاجلة

اللاجئين السودانيين بنيجر تحت قبضة السلطات النيجيرية وصمت UNHCR المفوضية السامية لشئون اللاجئين _اغاديس "انتهاكات جمّة دون سابق إنذار أو سبب".
حملة من الاعتقالات التعسفية بمعسكر اغاديز للاجئين السودانيين بدولة نيجر من قبل السلطات النيجيرية حيث ألقت السلطات القبض على اللاجئين السودانيين فقط دونما بقية اللاجئين من بقية البلدان.
كما أن هذه الخطوة تمت أمام أعين المفوضية السامية ومن قبل السلطات النيجيرية يعتبر مخططا من قبل السلطات النيجيرية والسودانية والمفوضية السامية معاً
إنها لعبة لعبها الطغاة وساهم معهم المفوضية بإسم الإنسانية.

أعلاه مراسلة بين لاجئين سودانيين أحدهم معتقل والآخر هاربا نهار اليوم
المعتقل:-
بداية الاعتقالات كان يوم ٢شهر٤ يوم الاربعاء س٧م.
انا شخصيا كنت ف طريقي الي النادي لمشاهدة مبارة روما وليفربول
وشايف ف نسوان برفعوهم ف سيارة الشرطة افتكرتا انو دا مشكلة
بعد شوية شايف سيارتين شرطة
اتكلمو معانا لغة هوسا قلنا ليهم م نعرف لغة هوسا
قالو ديل سودانين واركبو ف السيارة اثناء م ركبنا السياره لقينا نحن كنا اربعة اشخاص من ضمنهم دفع الله واحمد ومنجوي ولقينا ف السيارة شباب كتار من ضمنهم شباب بيتنا
بعد م وصلنا السجن لقينا اكتر من ٣٠ شخص سألتهم السبب قالو م عارفين السبب بالضبط
وحتي النسوان الكان شفتهم برفعوهم برضوا لقيتهم
بعد داك السيارات تنقل ف الناس لحدي الساعه١١
حاولت سالت الشباب من وين جابوهم اي واحد يقول من منطقة مختلفة
في وحدين بقولو طلعو من الجامع بعد صلاة العشاء
و في واحدين بقولو من النادي بس قالو جماعة سودان قلنا نعم توالي قالو طلعونا من النادي وركبونا سياراتهم
لحدي الساعه ١١م عملو لينا حصر العدد كان١٤٩ تقريبا
وحاولنا نسال الاسباب شنو البوليس يقولو م عارفين
الصباح جاء منظمة appe و unhcr
اجتمعو مع الضباط وطلعو فاتو بدون م يجو يحكو الصاحل لينا شنو
وجاء منظمة iom جاب لينا فطور و ف شباب من البيوت جابو لينا شاي وفطور وشباب من المعسكر الكبير جابو شاي وفطور برضو
ف البداية كان معانا ٢ مواطنين محليين و٢ماليين
المواطنين المحليين ديل طلعوهم الصباح توالي
و الماليين ديل برضو طلعهم منظمة iom تقريبا هم مسجّليين عندهم.
على العلم لم تشرع المديرية الجهوية للأحوال المدنية لغاية الآن في دراسة جميع ملفات اللاجئين السودانيين الذين طلبوا اللجوء السياسي في النيجر لأن هذا الملف سيكون محل نقاش بين النيجر وتشاد وهذه المشكلة ناتجة عن البيروقراطية الشديدة لمكتب المفوضية دوراً كبيراً في انتهاك حقوق هؤلاء في الأمان الشخصي بل وحقهم في الحماية القانونية كطالبي لجوء.
ولا تقتصر المشكلة على تعرض طالبي اللجوء للاحتجاز وربما الترحيل بل تتعدى ذلك إلى عدم تمكنهم من التمتع بالحقوق الإنسانية الأساسية في العمل والرعاية الصحية والسكن والتعليم بسبب عدم تمتعهم بأي صفة قانونية الأمر الذي يعرضهم للعديد من الانتهاكات.
بهذا نطالب كلاً من المجتمع الدولي ونيجر بالتخفيف من وطأة الظروف القاسية التي يعيشها اللاجئون إذ يجب على المجتمع الدولي أن يحشد الجهود من أجل إنشاء مراكز لجوء ترعاها المفوضية والاتحاد الأوروبي في نيجر مما يتيح للمهجرين قسرا ملاذا آمنا وفرصة التقدم بطلب التوطين وعلى مفوضية الأمم المتحدة بنيجر التحرك لإيقاف ما يقوم به السلطات النيجيرية من إنتهاكات ضد اللاجئين السودانيين.
كما ينبغي على مفوضية اللاجئين استعادة دورها في حماية اللاجئين السودانيين وأسرهم في نيجر مع الوضع في الاعتبار أن هذه الأسر تقع بين خيارين محفوفين بالمخاطر: عودة انتحارية إلى السودان أو رحلة غادرة عبر البحر الأبيض المتوسط" عبر ليبيا.
كما نطالب كل المنظمات الحقوقية الدولية ومنظمات حقوق الإنسان التحرك عاجلا لإنقاذ اللاجئين وإيقاف هذه الجريمة في حقهم.
وعلى كل النشطاء والإعلاميين من ابناء السودان تحريك هذه القضية على أوسع نطاق لعله ينقذ هؤلاء الفارون من جحيم إلى جحيم آخر
حسين بشير هرونHussin Bashir
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
//////////////////////