🔴 ندين خرق النظام لوقف إطلاق النار بالنيل الأزرق

🔴 قوات الدعم السريع تجوب شوارع الخرطوم بأكثر من ألف عربة عسكرية

🔴 ندين المحاكمات السرية لأعضاء مجلس الصحوة

🔴الأزمة الاقتصادية تبلغ مداها ومعاناة المواطنين تتضاعف

🔴 نرفض خصصة الموانئ ونتضامن مع عمال الشحن والتفريغ

🔴 وحدة المعارضة السودانية ضرورية لإنجاز عملية التغيير

تُدين الجبهة الثورية السودانية الهجوم الغادر الذي تعرضت له قوات الحركة الشعبية بالنيل الأزرق من قبل (قوات الدعم السريع )، وهذا الهجوم يعتبر خرق واضح لوقف إطلاق النار ونحمل النظام المسؤولية الكاملة لتداعيات هذا الهجوم الذي تسبب في تهجير ونزوح عدد كبير من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال ونلفت نظر الوسطاء والمبعوثين الدوليين و المجتمع الدولي لخروقات النظام المتكررة ونشيد ببسالة الجيش الشعبي وصده للهجوم الغاشم .

وفي تطور خطير لازمة النظام الداخلية وإمعانا في ترهيب المواطنين تفاجأ سكان العاصمة الخرطوم باكثر من ألف عربة حربية تابعة لقوات الدعم السريع تجوب الشوارع في مظهر اقل ما يوصف به إنها نذر الحرب والصراع بين مراكز القوى داخل النظام وفرض بالقوة لإرادة من يملك الولاية علي مليشيات الدعم السريع .

كما توّد الجبهة الثورية السودانية أن تعرب عن إدانتها للمحاكمات السرية التي يقيمها النظام ضد الشيخ موسي هلال وأعضاء مجلس الصحوة وذلك في مخالفة صارخة لمبادئ حقوق الانسان التي اقرتها وثيقة الحقوق في صدر الدستور وندعو الي إطلاق سراحهم او محاكمتهم أمام محاكمة علنية يُكفل فيها حق الدفاع الكامل .

وفِي ظل الانسداد الكامل للأفق تتضاعف معاناة المواطنين بسبب فشل السياسات الاقتصادية التي ينتهجها النظام والتي أدت للانهيار الاقتصادي وذلك بتدهور سعر صرف الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية وزيادة نسبة التضخم التي أدت بدورها إلي إرتفاع جنوني للاسعار فوق طاقة المواطن ونتيجة لإفلاس خزينة الدولة عجز النظام في الوفاء بالبند الاول للموازنة العامة القاضي بصرف مرتبات الموظفين كما عجزت عن توفير التمويل اللازم لصيانة مصفاة المواد البترولية مما تسبب في أزمة حادة في الوقود تتضاعف تداعياتها كل ساعة ولا سبيل للخروج من هذة الأزمة الي برحيل هذا النظام الفاشل المستبد.

كما تعرب الجبهة الثورية السودانية عن قلقها البالغ عن ما يجرى في الظلام بشأن خصخصة الميناء وأيلولة إدارتها لشركات اجنبية ونعلن تضامنا الكامل مع قضايا عمال الشحن والتفريغ ونرفض تشريدهم او التغول علي حقوقهم.

وإنطلاقا من واجبنا الوطني ومسؤوليتنا التاريخية تدعو الجبهة الثورية السودانية كل أطراف المعارضة السودانية لإجتماع عاجل لتصعيد العمل المقاوم ووضع التحوطات اللازمة لتغيير آمن والاتفاق علي ترتيبات الفترة الإنتقالية واجندة بناء دولة العدالة والقانون والمواطنة المتساوية.

أسامة سعيد
الناطق الرسمي بإسم الجبهة الثورية السودانية
٤ مايو ٢٠١٨