الي الشعب السوداني في كل ربوع الوطن العزيز

في هذه الأيام والظروف الإستثنائية ونحن نراقب الوطن يقف علي حافة الانهيار الكامل بسبب نظام لا يهمه الوطن ولا المواطن وحكام لا هم لهم سوي نهب ثروات البلاد وبيع اراضيه وثرواته للاجنبي والتماهي مع مصالح دول اخري بغض النظر عن مصلحة السودان وشعبه المغلوب علي امره.

نراقب كل ذلك ونحس بالألم يعتصر قلوبنا، ونزداد يقينا على أن مسئوليتنا عظيمة وعاتقنا مثقل بالهم والواجب.

لقد اصبح كل الشعب يعيش ضنكا ومسغبة غير مسبوقين بسبب سياسيات اقتصادية معطوبة لا تسمن ولا تغني من جوع، وفي السياسه الخارجية تخبط النظام واساء الي سمعة الوطن وداس على كرامته وكرامة مواطنيه، وتماهي مع اجندة ومصالح لا علاقة لها بالوطنية ولا بالأخلاق ليصبح السودان ساحة لصراعات الدول والاستخبارات الاجنبية في سلوك مشين لا يكترث لحال المواطن ولا مستقبل اجيال السودان.

نراقب نظاما متهالكا تماما، لا يمتلك حلا جذريا لازمة هو صانعها واصبحت كل الحلول عنده قمع الاصوات المنادية بالتغيير والكذب واطلاق الشائعات.

ونعلم تماما إن نهج هذا النظام لن يتغير و ما زال الوطن يحكم بفقه الشلة الطفيلية التي لا يحكمها دين و لا اخلاق ولا يحكمها دستور ، و كان وما زال كل ما يجمعها هو نهب وسرقة موارد الوطن وقمع المواطن بقوانين مقيدة لحريتة وسياسات اقتصادية تزيد عناء المواطن كل صباح جديد.

اننا في حشد الوحدوي، لا نكتفي بمراقبة كل ذلك، ولا نكتفي بالبكاء على الوطن المأزوم والمستلب، ولكننا، أعلناها مرارا وتكرارا بأننا لا نرى حلاً يوجد في حوار مع نظام اعتاد الكذب وعدم الوفاء بالالتزاماته ولا في منافسته في انتخابات تغير الوجوه ولا تفكك الدولة الظاهرة منها ولا العميقة التي بنتها عصابة الحزب الواحد المتضخم من الفساد وسرقة المال العام وتفريغ البلاد من الكوادر والكفاءات.

انما الحل يكمن في يد الشعب السوداني الابي بالالتفاف حول المعارضة الجادة، وان نسعي جميعا لبناء ثقة متبادلة لتكوين كتلة تاريخية لاسقاط هذا النظام وبناء نظام بديل للديمقراطية والمساوة والحرية والعدالة الاجتماعية، عليه فان الانضمام للجان المقاومة والانتفاضة اصبح فرض عين علينا جميعا بلا استثناء، مواطنين ومواطنات، ونحن في قيادة العمل السياسي لا نجلس في قصور عاجية على مقاعد المتفرجين والمحرضين فقط بل نتقدم صفوفكم ونكون بينكم ومعكم ومن خلفكم حتي النصر القريب باذن الله ونضال شعبنا النبيل الكريم.

هذا بيان لجماهير الشعب السودانية بأن ساعة العمل والأمل والخلاص قد قربت.

فهلموا بنا الى الشوارع والساحات وأماكن العمل من أجل إنتفاضة الكرامة والحرية والخلاص

*عاش نضال الشعب السوداني الابي*

*وعاش الوطن حرا أبيا موحدا*

*المجلس القيادي لحشد الوحدي*

《الاثنين ٣٠ أبريل ٢٠١٨م》